عادت الجارة الجزائر إلى محاولة أخرى لاستفزاز المغرب على الحدود الفاصلة بين البلدين، لكن هذه المرة من خلال الحدود الشرقية. إذ شهدت منطقة “إيش” بنواحي فكيك توترا جديدا أمس الأربعاء، إثر إقدام عناصر من الجيش الجزائري على وضع علامات حجرية لتسييج الحدود. بل لم يكتفوا بهذا الأمر؛ إذ اقتربت عناصرهم من حقول بعض الساكنة وأطلقوا أعيرة نارية في الهواء، مما شكل تهديدا واستفزازا للسكان.
وبحسب مصادر محلية، فقد تعاملت القوات المسلحة الملكية برصانة، حيث راقبت الوضع عن كثب وقامت بطمأنة السكان، وذلك في غياب أي توضيح رسمي من الجانب المغربي لحدود الساعة.
ويأتي هذا الحدث بعد حوالي أسبوع من مقتل ثلاثة مغاربة برصاص الجيش الجزائري بنفس المنطقة. وجدير بالذكر أن الجزائر سبق أن قامت بمناورة استفزازية في سنة 2021. كما تأتي مثل هاته الأحداث في سياق إقليمي مشحون وفي ظل استمرار القطيعة الدبلوماسية بين البلدين.
وهي أحداث يفسرها مراقبون بأنها محاولات من الجزائر لجر المغرب لافتعال توتر عسكري على الحدود.
وتعتبر مسألة الحدود الشرقية من بين الإشكاليات العالقة والتي راكمتها عقود من التوتر بين الجانبين، منذ اتفاقيات بومدين مع الحسن الثاني لترسيم هذه الحدود سنة 1972.















































