نشر المجلس العلمي الأعلى فتوى بشأن الزكاة، بعد اطلاع الملك محمد السادس وإذنه بوضعها رهن إشارة العموم، على الموقعين الإلكترونيين للمجلس ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وتهدف الفتوى، حسب المجلس، إلى البيان والتذكير، وتلتزم في أغلب أحكامها بالمذهب المالكي، موضحة أنواع الأموال التي تجب فيها الزكاة، والحد الأدنى للنصاب سواء بالفضة أو الذهب، ومواعيد إخراجها، والفئات المستفيدة، مع استبعاد بعض الفئات السابقة مثل “القائمون عليها“ و“في الرقاب“. وقد وسعت الفتوى نطاق الزكاة ليشمل منتجات الأرض، والقطاعات التجارية والصناعية والخدماتية، مع فتح بوابة أسئلة لتوضيح الحالات المعاصرة، مؤكدة اعتدالها وحمايتها الدين دون أي إكراه، وبيانها الركن الثالث من الإسلام بعد الإيمان والصلاة.












































