خلال مباريات المنتخب الكونغولي في كأس إفريقيا للأمم التي نُظّمت بالمغرب، لفت الانتباه مشجّع كونغولي يشبه إلى حدّ كبير الزعيم الإفريقي باتريس لومومبا. هذا المشهد، الذي التقطته عدسات المدرجات، أعاد إلى الذاكرة محطة تاريخية قليلة التداول من العلاقات الإفريقية–المغربية. ففي مطلع غشت 1960، وبعد أسابيع من استقلال الكونغو، قام لومومبا، الوزير الأول آنذاك، بزيارة رسمية إلى المغرب، حيث استقبله الملك الراحل محمد الخامس في سياق اتسم بصعود الروح الوحدوية الإفريقية وسعي الدول المستقلة حديثًا إلى تثبيت سيادتها. وبعد أشهر قليلة، ستجعل نهاية لومومبا المأساوية من هذه الزيارة إحدى آخر محطاته الدبلوماسية ذات الدلالة الرمزية في إفريقيا.












































