تعززت الفضاءات الأثرية المغربية بمتحف جديد في مدينة تطوان، ويتعلق الأمر بفضاء مفتوح يستعرض تاريخ وحضارة المدينة، وقد أطلق عليه اسم “دار العودي”، وهو منزل أنشئ في الأساس سنة 1920 من طرف آل العودي. وأعاد جلال العودي، مؤخرا، أحد أفراد العائلة شراءه وترميمه. ووقعت “دار العودي” شراكات مع عدد من المؤسسات لتتمكن من الحصول على عدد من المخطوطات والوثائق واللوحات والصور والكتابات القادمة من مختلف أنحاء العالم و التي توثق لعقود من حضارة المدينة العريقة منذ سنة 1525 وإلى حدود استقلال المغرب. وقال العودي، في تصريحات للصحافة على هامش افتتاح المتحف الشهر الماضي، إنه يهدف إلى تشجيع البقية على الاستثمار في المجال الثقافي.














































