لأزيد من أسبوعين قضاها فوق خزان مائي، انتهت حكاية اعتصام الرجل الأربعيني نهاية مأساوية بـ“شنق ذاتي“ كما صرحت النيابة العامة .وكان هذا الشخص قد اعتصم فوق الخزان بجماعة أولاد يوسف بمدينة بني ملال احتجاجا على وفاة والده في السجن كما ادعى. وقد حاولت السلطات المحلية إنزال المعتصم، لكنهم فشلوا في ذلك لدرجة أنه عنّف أحد رجال الوقاية المدنية وألقى به من أعلى الخزان. من جهتها، أفادت النيابة العامة أن ما تم تداوله حول احتجاج المعتصم على وفاة والده لا أساس له من الصحة، إذ «لم يسبق له أن تقدم بأي شكوى رسمية» .أثار الحادث جدلا واسعا في المغرب حول التعامل مع مثل هذه الاحتجاجات وحول الأزمات النفسية التي يعاني منها المغاربة.












































