خلال القرن التاسع عشر بالمغرب ومع توافد الأوربيين واختلاطهم، انتشرت ظاهرة التبشير المسيحي بين فئات المجتمع المغربي، بما فيه المجتمع اليهودي؛ إذ حاول المبشرون استغلال الفقر الذي كانت تعيشه هذه الطائفة .يذكر المؤرخ محمد كنبيب في كتابه عن “اليهود والمسلمين“ أن أبرز المحاولات جاءت في النصف الثاني من هذا القرن، من جمعيات مثل: جمعية “لندن لتعزيز المسيحية بين اليهود“، وجمعية “الكتاب المقدس البريطانية والأجنبية“، من خلال توزيع الخبز والعملات الفضية والأدوية .وقد بلغ عدد أعضائها ما بين 1875 و1900 حوالي 144 شخصا (منهم 88 امرأة)، ومعظمهم بريطانيون وأمريكيون، ومسيحيون من الجزائر وروسيا .يشير المؤرخ أن اليهود رفضوا محاولات التبشير لدرجة أنهم اشتكوا إلى السلطان ذلك، وطلبوا منه طرد المسيحيين.












































