في هذا الحوار، يستعيد فتاح الغياثي، لاعب المنتخب المغربي خلال الثمانينات، ذكرياته المتعلقة بدورة كأس إفريقيا بمصر1986 ، وما تعرض له المنتخب المغربي من ظلم من طرف الكاف والتحكيم خلال هذه التظاهرة، مما أدى إلى إقصائه في دور النصف على يد المنتخب المضيف، وحول ما سطره هذا الجيل من ملحمة في مونديال المكسيك، شهورا قليلة فقط بعد نكسة القاهرة. يستحضر فتّاح الغياثي، أيضا، ما عاشه خلال تلك التجربة، متحدثاً عن ظروف استدعائه للمنتخب، وطبيعة العمل داخل المجموعة، والعلاقة بالطاقم التقني، ثم ما رافق المشاركة القارية من توجيهات وتقديرات واختيارات…
لننطلق من البداية، كيف كان استدعاؤك الأول للمنتخب الوطني في منتصف الثمانينات؟
أول استدعاء لي للمنتخب كان بمناسبة الألعاب الأولمبية سنة 1983 بمناسبة إقصائيات الألعاب الأولمبية لوس أنجلس ،1984 وكانت المباراة أمام السنغال بمدينة الدار البيضاء، مباشرة بعد ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي أقيمت بالدار البيضاء أيضا، وتمكن المنتخب المغربي من إحراز الميدالية الذهبية، كان عمري حينها حوالي 19 سنة، طبعا شكل لي الاستدعاء مفاجأة سارة رغم أني لعبت مع المنتخب لفئات الأمل والشباب، أحسست بفخر كبير أن أكون ضمن المنتخب الذي كان يتم إعداده لتشريف المغرب مستقبلا.
كيف كانت التحضيرات لكأس إفريقيا 1986؟ وأين أقيم المعسكر؟ وكيف كانت الأجواء داخله؟
كانت الاستعدادات يومها عادية جدا، لم تكن هناك معسكرات خارج الوطن، ولم نكن نهيئ للبطولات ببلدان أخرى، جميع استعداداتنا كانت تتم بمعهد مولاي رشيد، الذي كان يتوفر على ملاعب متعددة، ومكان للإقامة ومطعم ومرافق أخرى، ومن ثمّ استعددنا هناك، وأيضا لعبنا عددا من المباريات الودية، سواء بالمعهد أو بمركب الأمير مولاي عبد الله.
حاوره محمد عبد الوهاب رفيقي
تتمة الحوار تجدونها في العدد 146 من مجلتكم «زمان»












































