خلال فرض الحمايتين الفرنسية والإسبانية، كانت الأخيرة غير متوافقة مع سياسة شريكتها في تدبير المغرب، ومن أهم نقط الخلاف، حسب الدراسات، هي نفي السلطان محمد بن يوسف سنة ،1953 بحيث أشارت إلى أنها كانت غير مؤيدة لنفيه .لكن رغم ذلك، فإن إسبانيا لم تكن موافقة على عودته. وبحسب كتاب الباحث المتخصص، بوبكر بوهادي، فإن إرجاع السلطان أحدث إرباكا كبيرا للحسابات الإسبانية. هذا الارتباك أفقد مدريد رصيدها لدى المغاربة، الذين أدركوا خطورة مناوراتها الرامية لفصل منطقتهم عن جسد الدولة. ولمواجهة هذا المخطط، استقال الوطنيون من “الحكومة الخليفية“، وانتقل زعيمهم عبد الخالق الطريس إلى طنجة لتدبير مفاوضات السلطان مع فرنسا، وضمان وحدة البلاد. وبفضل التنسيق المباشر بين السلطان وخليفته بتطوان والوطنيين، تم إحباط محاولات المقيم العام الإسباني لإنشاء حكومة موازية.















































