سلّطت دراسة علمية جديدة الضوء على الدب البني الأطلسي المنقرض الذي كان يعيش بالمغرب وشمال إفريقيا، نشرتها مجلة “باليفول“ الصادرة عن أكاديمية العلوم بفرنسا والمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بباريس. وأعدّت الدراسة شيماء إيكن، خريجة المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالرباط، بمشاركة باحثين مغاربة وإسبان .واعتمدت الدراسة على معطيات منشورة وأخرى جديدة من مواقع أثرية مغربية، مع مقارنتها بعينات من إسبانيا وإيران. وكشفت النتائج أن دب الأطلس كان يتميز بأرجل قصيرة وقوية نسبيا، بما ينسجم جزئيا مع الأوصاف التاريخية .كما رجّحت الأدلة الأحفورية استمرار وجوده في شمال إفريقيا إلى حدود أوائل العصور الوسطى، بينما تبقى الروايات، التي تمدد حضوره إلى القرن التاسع عشر، غير مؤكدة.















































