فيما أعلن مركز محمد بنسعيد آيت يدر للدراسات والأبحاث عن تأجيل عقد الندوة الدولية حول قضية الصحراء، التي كان مقررا تنظيمها شهر أبريل الجاري بمراكش، إلى غاية 29 ماي المقبل، شدد مصدر مقرب من المركز على أن الأمر يتعلق بضرورة توفير الشروط الكفيلة برفع مستوى الحوار إلى سقف أعلى.
وأشار المصدر، الذي تحدث إلى «زمان»، إلى أن الحركية التي خلقتها مبادرة مركز آيت يدر، من تونس إلى موريطانيا، وتعبير العديد من الفعاليات المغاربية عن رغبتها في المشاركة، دفعا المركز إلى تغيير تاريخ عقد الندوة، وتحويله إلى أواخر ماي بدلا من أبريل «الذي يصدر فيه مجلس الأمن الدولي قراره السنوي حول النزاع في الصحراء، والذي يتميز، عادة، بالتوتر والتصعيد»، على حد تعبير المصدر، قبل أن يضيف أن الأهداف التي كانت تسعى إليها المبادرة قد تحققت قبل عقدها، بعدما نجحت في أن تجعل قضية الصحراء، في الدول المغاربية، قضية مثقفين ومجتمع مدني، «خاصة في الجزائر التي لم تعد فيها الصحراء قضية «طابو»، وأصبحت تناقش في الشارع»، يقول المصدر.
بينما لا تستبعد مصادر أن يكون التأجيل يرتبط بتداعيات التوتر بين المغرب والأمم المتحدة على خلفية تصريحات بان كي مون الأخيرة.














































