تعتزم عائلة وأصدقاء عمر بنجلون، الزعيم الاتحادي المغتال في 18 دجنبر 1975، إعطاء طابع خاص للذكرى الأربعين لرحيله. يرتقب أن تحتضن مدينة المحمدية بهذه المناسبة حفلا يحيي ذكرى بنجلون وعطاءاته السياسية والفكرية في حزب الاتحاد الوطني (الاشتراكي) للقوات الشعبية، الذي كان من قيادييه البارزين. استنادا لمصدر قريب من المنظمين، فإنه يرتقب أن يشتمل تخليد هذه الذكرى عروض وشهادات يلقيها مشاركون من داخل المغرب وخارجه، وذلك حول المسار الحزبي، النقابي، والإيديولوجي لعمر بنجلون الذي كان من منظري التحول الذي عرفه حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية في تقريره الإيديولوجي الشهير سنة 1975. السنة نفسها التي اغتيل فيها بنجلون على يد متطرفين إسلاميين منتمين لتنظيم الشبيبة الإسلامية. رغم اعتقال وإدانة الأشخاص الذين ارتكبوا الجريمة، إلا أن كشف حقيقة أولئك الذين كانوا وراءها ظل مطلبا يرفعه حزب الاتحاد الاشتراكي لسنوات عديدة. من المنتظر كذلك أن يكون إحياء الذكرى الأربعين لاغتيال عمر بنجلون فرصة يلتقي خلالها ممثلون عن تيارات مختلفة من اليسار، على غرار اللقاء الذي جمع يساريين من آفاق متعددة في 30 أكتوبر الماضي بمناسبة إحياء الذكرى الخمسين لاختطاف المهدي بنبركة.















































