انتهت الأزمة بين المغرب ومنظمة الأمم المتحدة بانفراج نسبي بعد الوصول إلى اتفاق يقضي بعودة بعض الموظفين العاملين في البعثة الأممية المكلفة بالصحراء.
وأعلن استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن 25 عنصرا من موظفي البعثة الأممية عادوا بالفعل إلى العيون، فيما تداولت تقارير أن الأمم المتحدة هي من ستتكفل بمصاريف إقامة موظفيها. كما أشارت التقارير إلى عدم عودة عدد من الموظفين، الذين تحفظ عليهم المغرب، بما يفيد تقليص مهام ووظائف البعثة.
وكان المغرب قد قرر، في بداية مارس الماضي، طرد المكون المدني من المينورسو ووقف مساهمته المالية في ميزانيتها المقدرة بـ300 مليون سنتيم سنويا، احتجاجا على تصريحات أطلقها بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، ووصف فيها وجود المغرب في الصحراء بـ«الاحتلال».













































