على الرغم من أنه مشروب أضحى رمزا “للرأسمالية والإمبريالية“ في زمن متأخر، إلا أن مشروب الكوكاكولا كان «رمزا للنضال الوطني في زمن الاستعمار بالمغرب» .تعود الحكاية إلى الصراع والتنافس الاقتصادي ما بين أمريكا وفرنسا في المغرب بعد الحرب العالمية الثانية. ويورد المؤرخ دافيد ستينر في كتابه “عولمة المغرب“، أنه ابتداء من سنة ،1947 بدأت إحدى الشركات الأمريكية تعبئ مشروب كوكاكولا، ونسج أصحابها علاقات مع بعض زعماء الحركة الوطنية، ونشرت إعلاناتها في جريدة “العلم“ الاستقلالية، وقد «ربطت الإعلانات بين المشروب الغازي والمجتمع المغربي التقليدي»، بل رعت الشركة أيضا «مهرجانات أدبية ووطنية، مما أكسبها سمعة المشروب الوطني المغربي»، وهو ما أغاض فرنسا وجعلها تحتج سنة 1949 لدى السلطان، لكن الأخير كان موافقا على تحركات الشركة الأمريكية.












































