تنظم الجمعية المغربية للبحث التاريخي أيامها الوطنية التاسعة والعشرين في موضوع إشكالي بعنوان “السياسي والمؤرخ: من يصنع التاريخ؟“، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، أيام 27، 28، و29 نونبر 2025. ويهدف اللقاء حسب المنظمين، إلى تفكيك العلاقة الملتبسة والشائكة بين السلطة وكتابة التاريخ، مسلطا الضوء على التجاذب المستمر بين السياسي الذي يسعى لتوظيف التاريخ لشرعنة وجوده، وبين المؤرخ المطالب بالحياد والموضوعية. وستناقش جلسات هذه الأيام المؤرخ وتدبير رهانات السياسي، والمؤرخ والسياسية: إكراهات الذات والموضوع، ثم الذاكرة والتاريخ والسياسة.
ويشارك في هذه الأيام العلمية نخبة من المؤرخين والباحثين الذين خبروا مجالي التاريخ والسياسة، من أجل سبر أغوار العلاقة والتقاطعات التي ما تزال قائمة بينهما. وجدير بالذكر أن هذه الدورة تحمل اسم المؤرخة الراحلة لطيفة الكندوز تكريما لعطائها.














































