أفاد تقرير جديد لمركز “ستيمسون“ الأمريكي بأن المغرب تحول إلى قوة إقليمية صاعدة، وفاعل استراتيجي يربط بين إفريقيا وأوروبا .وتبرز نجاحات المملكة، حسب الخبراء، في تحولها إلى قطب صناعي رائد، خاصة في مجال صناعة السيارات، وتطوير ميناء طنجة المتوسط، والريادة في مجال الطاقات المتجددة، فضلاً عن استقرارها الأمني ومكاسبها الدبلوماسية. في المقابل، أكد التقرير أن هذا المسار الإيجابي يواجه تحديات هيكلية عميقة؛ فرغم النمو الماكرو–اقتصادي، يعاني المغرب من ارتفاع مقلق في بطالة الشباب، وهيمنة الاقتصاد غير المهيكل، إلى جانب جمود قوانين الشغل، والإجهاد المائي الحاد، والتوترات المكلفة مع الجزائر. وقد خلص التقرير إلى أن نجاح النموذج التنموي ورؤية ،2035 يظل رهيناً بإيجاد توازن حقيقي بين تحفيز الاستثمارات وخلق فرص عمل مستدامة، مع الإدارة الفعالة للموارد لضمان إقلاع اجتماعي واقتصادي شامل.















































