رغم إقامته الجبرية، تمكن المدير السابق للأمن الداخلي الجزائري، الجنرال عبد القادر حداد، الملقب بـ“ناصر الجن“، من الفرار إلى إسبانيا على متن قارب سريع .وأفادت وسائل إعلام إسبانية، أواخر الشهر الماضي، أن فرار “الجن“ جاء خوفا من تعرضه للقتل، بعدما كشفت تحقيقاته عن وجود فساد يمس مقربين من الرئاسة الجزائرية. وتسبب فراره في حالة من الارتباك الأمني في الجزائر العاصمة، حيث شهدت المدينة انتشارا أمنيا غير مسبوق. وذكرت المصادر أن الحادث يعكس عمق الانقسامات داخل النظام الجزائري، وتعاظم الصراعات بين قياداته العسكرية. ويُعرف “ناصر الجن“ بأنه “صندوق أسرار“ النخبة الحاكمة، مما يجعل قضيته ذات أهمية بالغة. هذا وتعتبر إسبانيا ملاذا للعديد من المسؤولين الجزائريين الهاربين من الملاحقة القضائية في بلادهم.













































