في قفزة علمية جديدة، وفي إطار الجهود التي يبذلها المغرب في مجال البحث الأركيولوجي وتثمين التراث، أعلن المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث ،(INSAP) عن افتتاح تكوين جديد لفائدة الطلبة في مجال التراث الثقافي المغمور بالمياه، وذلك نظرا لما يشكله هذا المجال من أهمية لاكتشاف عوالم تراثية مغمورة في السواحل والأنهار المغربية. وقال مدير المعهد عبد الجليل بوزوكار، إن المغرب يتوفر على مواقع تراثية مغمورة بالمياه يرجح أن تفوق 20 ألف موقع أثري تحت الماء. وأضاف أن المغرب يتوفر اليوم على أحدث التقنيات المستخدمة للبحث عن مواقع مغمورة في عمق 300 متر. وجدير بالذكر أنه خلال يوليوز المنصرم، تم انتخاب المغرب نائبا لرئيس المجلس الاستشاري العلمي والتقني لاتفاقية اليونيسكو حول حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه.













































