عُرف عنه بأن الكاتب الأمريكي الأكثر شهرة بين الكتاب الساخرين في العالم .وفي كتابه “الأبرياء خارج البلاد” (1869)، الذي دوّن فيه رحلاته وجولاته العديدة، تحدث عن زيارته للمغرب وطنجة. وعلى الرغم من الاحتفاء بما كتبه، إلا أن مارك توين، رسم صورة قاتمة عن المغرب زادت من ترسيخ السردية الاستشراقية طوال أزيد من قرن من الزمن. تحلل دراسة أكاديمية هذا الموضوع، وتقول إن مارك توين رسخ الصور النمطية عن السكان بكونهم، يعيشون «في الأكواخ، وارتدوا جلود الحيوانات وحملوا الهراوات، وكانوا متوحشين كالوحوش البرية التي اضطروا دائما إلى خوض حرب معها». ويضيف الباحث عبد الغني المتري، أن توين خلال زيارته لطنجة استخدم عبارات استعلائية يعتبر بها نفسه ينتمي إلى ثقافة ومجتمع أرقى مما وجده.












































