ركزت الكتابات حول موسيقى كناوة على ارتباطها الشديد بمدينة الصويرة .لكن مقابل الربط بين المدينة والموسيقى تم إهمال جوانب أخرى حول تاريخ هذه الموسيقى. توضح “معلمة المغرب“، أن الراجح أن جذور كناوة تعود إلى إفريقيا جنوب الصحراء حيث كانت هناك إمبراطوريات عريقة، لا سيما بسبب العبيد الذين استقدمهم السلاطين: أحمد المنصور ومولاي إسماعيل وسيدي محمد .لكن مصادر أخرى تتحدث عن معلومات قد لا تبدو مألوفة؛ إذ أن مظاهر كناوة المتمثلة في الضرب على الطبول وقيام البعض بألعاب بهلوانية وعلى رؤوسهم قبعات (شاشيات)، فإنها –أي المظاهر– ظهرت مبكرا في زمن السلطان المريني يعقوب المنصور .كما أن المصدر يضيف أن موسيقى كناوة لم تقتصر على الصويرة وحدها، بل سكن حاملوها مدنا عديدة، مثل الدار البيضاء ومكناس وفاس وتطوان.












































