بالإقصاء وبنقطة وحيدة، أسدل المنتخب المغربي الستار على مشاركته في منافسات كأس العالم المقامة في روسيا. وخرج المنتخب المغربي من الدور الأول بعد هزيمتين قاسيتين أمام إيران والبرتغال بهدف نظيف في كلا المبارتين، قبل تحقيق التعادل في مباراة شكلية أمام المنتخب الإسباني بهدفين لمثلهما، وسجل هدفي المنتخب المغربي الذي شارك بعد غياب دام عشرين سنة كل من خالد بوطيب ويوسف النصيري. ورغم الخروج المخيب، قدم المنتخب المغربي عروضا مقبولة في هذه الدورة. فبعد التعثر في المباراة الأولى التي كان فيها الأداء متوسطا. قدم لاعبو المجرب الفرنسي هيرفي رونار عرضا محترما رغم الخسارة أمام البرتغال بهدف في الدقائق الأولى في مباراة احتج فيها الجانب المغربي كثيرا على التحكيم. فيما قدم اللاعبون المغاربة أفضل مباراة لهم في هذه الدورة أمام إسبانيا، وأجبروها على اقتسام النقاط، وهي مباراة شهدت أيضا احتجاجا مغربيا على التحكيم.















































