ما تزال تتردد روايات ومراجع تروج لسردية أصول الأمازيغ بالمغرب، بحيث تربط جذور القبائل الصنهاجية بهجرات جماعية قادمة من المشرق، من اليمن وما جاوره. يقول بهذا الصدد الباحث والمؤرخ امبارك آيت عدي إن هذا الربط «هو حقيقة سياسية واجتماعية، أكثر مما هي حقيقة تاريخية». وهي سردية «تشبثت بها حتى القبائل والأسر الأمازيغية نظرا للمكانة الاجتماعية التي يوفرها الانتماء للمشرق خلال العصر الوسيط، كمنبع للدين والحضارة، وتشبثت بها الكثير من الدول الأمازيغية الوسيطية للبحث عن الشرعية السياسية لتبرير الحق في الخلافة». يضيف الباحث أن الأمر لم يخص قبائل صنهاجة وحدهم، بل حتى العديد من دول العالم الإسلامي، منهم ملوك وشعوب سنغاي بالسودان، التي «تبنت بعد وصول الإسلام إلى أرضها نفس الأصل العربي الذي اعتقدته القبائل الأمازيغية».












































