لعب الملك الراحل الحسن الثاني دورا هاما في بعث جهود تسوية المشكلة اللبنانية الداخلية، وهو المسار الذي أفضى في نهاية المطاف إلى توقيع اتفاق الطائف بتاريخ 30 يوليوز سنة 1989. حيث اقترح الحسن الثاني خلال قمة الدار البيضاء التي انعقدت ما بين 23 و26 ماي سنة 1989 تشكيل لجنة رباعية برئاسته تضم في عضويتها المغرب والجزائر والسعودية وسوريا. وقد استبعدت سوريا في نهاية المطاف بسبب الاعتراض السعودي على وجودها باعتبارها فاعلا في النزاع اللبناني وهو ما قبله الراحل الحسن الثاني رغم إصراره المبدئي على انضمام سوريا. وعهدت رئاسة هذه اللجنة إلى الأخضر الابراهيمي وقد مثل المغرب في هذه اللجنة وزير الخارجية عبد اللطيف الفيلالي.














































