تخطو مدينة الرباط خطوة جديدة في مسار تثمين موروثها الثقافي، من خلال الإطلاق الرسمي للتطبيق المحمول للزيارة السمعية-الإرشادية «الرباط تراث»، الذي أنشأته الشركة الجهوية للتنمية. ويُعد هذا الحل الرقمي المبتكر أداة حديثة لاكتشاف منظم وغامر لـ«الرباط، العاصمة الحديثة والمدينة التاريخية: تراث مشترك»، المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، من تسليط الضوء على مكوناته الثمانية، إضافة إلى المنطقة المحيطة بها.
ويستهدف التطبيق ساكنة المدينة وزوارها على حد سواء، حيث يتيح استكشافًا حرًا وسلسًا للتراث الرباطي من خلال مجموعة من المسارات المتكاملة. وهو متوفر باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية، مما يسمح بالاطلاع على قراءة شمولية للمدينة، إلى جانب مسارات موضوعاتية مخصصة للمواقع الرمزية، والمتاحف، والفضاءات الطبيعية، والمجموعات المعمارية والحضرية التي تشكل هوية العاصمة.
ويعتمد تطبيق «الرباط تراث» على أدلة صوتية سردية، وخرائط تفاعلية، ومسارات محددة الموقع الجغرافي، ومضامين متعددة الوسائط، ليقدم وساطة ثقافية معاصرة وميسرة، تعزز فهم تاريخ المدينة وعمارتها وغناها الثقافي. والتطبيق متاح مجانًا عبر الويب، وكذلك على منصتي أندرويد وiOS، ويمكن تحميله عبر الروابط التالية:
https://apps.apple.com/ma/app/rabat-patrimoine/id6756569119
https://play.google.com/store/apps/details?id=fr.orpheo.rabat
ويندرج هذا المشروع في صلب الرؤية الاستشرافية للملك محمد السادس، الرامية إلى جعل الرباط عاصمة ثقافية ذات إشعاع دولي، قائمة على صون التراث التاريخي ونقله وتقاسمه. وقد أُحدثت الشركة الجهوية للتنمية «الرباط جهة التراث التاريخي» سنة 2023، وتعمل في هذا الإطار على حماية وصيانة وتثمين التراث الثقافي لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، بشراكة مع مختلف الفاعلين المؤسساتيين، بما يسهم في تعزيز الجاذبية الثقافية والسياحية للعاصمة.












































