رفض المهدي بن بركة إدانة الانقلاب الذي قاده الهواري بومدين على القيادة الشرعية للجزائر بزعامة أحمد بن بلة في 19 من يونيو من سنة 1965. وتعامل بن بركة مع هذا الحدث بنوع من الواقعية والبراغماتية، داعيا إلى قبول الأمر الواقع ومنع رفاقه من إصدار بيان تضامني مع بن بلة. وأشار موريس بوتان إلى طريقة تعامل بن بركة مع إسقاط أحد رفاقه السياسيين بانقلاب عسكري بقوله: «يعني سقوط بن بلة انهيار نظام سياسي ثوري بكامله، لهذا كان من الطبيعي أن يحس بن بركة بالقلق، خاصة وأنه كان على علاقة وطيدة بالرئيس الجزائري الذي حظي، إضافة إلى ذلك، بدعم زعيم عربي يكن له بن بركة إعجابا شديدا، وهو جمال عبد الناصر. كان من المفروض إذن أن يدين كلا من الانقلاب ومدبره بومدين. ولكن لا شيء حصل من ذلك».















































