عاش المغاربة حالة من التخوف الشديد من نتائج معركة وادي المخازن قبل وخلال وقوعها .فبالنظر إلى مستوى القدرات العسكرية للجيشين، اعتقد الكثيرون جازمين بحتمية هزيمة المسلمين أمام القوة البرتغالية .وقد أثار خروج النصارى بجيوش حافلة وجموع عديدة رعبا كبيرا في نفوس المغاربة خوفا من الهلاك، حيث امتلأت قلوبهم رعبا. ولما ضرب الجيش البرتغالي محلته، عاين أهل القصر الكبير قوة العدو واقترابه، فشعر البعض أنه لا طاقة لهم بمواجهته، ولم يبق لهم تدبير سوى الفرار والتحصن بالجبال؛ في مقدمتهم شخصيات علمية ومخزنية، منهم ابن أبي محلي السجلماسي، الذي رفض المشاركة في المعركة وفرّ من فاس. كما أبدت فئة اليهود المغاربة الفارّين من إسبانيا تخوفا كبيرا من نتائج المعركة، بسبب ما تعرضوا له سابقا في قرطبة. ولم يتبدد الخوف قليلا إلا بعد تأكيد النصر.















































