شهد موقع شالة الأثري بالعاصمة المغربية الرباط تحولا تاريخيا وعلميا بارزا بفضل سلسلة من الحفريات الاستكشافية التي ظهرت أولى نتائجها في عام .2023 فقد أزاحت هذه الأبحاث، التي قادتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وأشرف عليها المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، الستار عن جزء مهم مطمور من تاريخ المغرب القديم .ولأول مرة منذ ستينيات القرن الماضي، امتدت أيادي المنقبين إلى خارج السور المريني الشهير، وهي منطقة ظلت مغطاة بالنباتات العشوائية والركام لعقود طويلة. وأسفرت هذه الجهود عن كشف النقاب عن معالم الحاضرة المورية الرومانية سلا، لتقدم أدلة مادية غير مسبوقة تغيّر نظرة المؤرخين لطبيعة الاستيطان البشري وتطوره في هذه المنطقة الاستراتيجية، ولتؤكد أن المساحة الحقيقية للمدينة تتجاوز العشرين هكتارا، بخلاف الهكتارات السبعة المعروفة داخل الأسوار.
المقال الكامل من العدد 155/154 من زمان متوفر بالنسخة الورقية (كشك الكتروني) أو بالنسخة الرقمية















































