• من نحن
  • اتصال
  • Français
اشترك في زمان
زمان
  • مع الراهن
    • آخر الأخبار
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • خطأ
    • صحيح
    • قصة كلمة
    • هل تعلم؟
    • شاهد على الحدث
    • أخبار التاريخ
  • كشف الستار

    الحصانة بالمغرب : مَن كان ينال التوقير والاحترام؟ – زمان

    عندما أهلك الجراد البلاد والعباد – زمان

    مؤتمر طنجة 1958.. حين اصطدم المغاربيون غداة الاستقلال – زمان

    مغربيات بَلَغْن درجات القدسية – زمان

    إنسان الدار البيضاء.. البحث عن أصولنا البشرية – زمان

    كيف عكست الأبواب معتقدات المغاربة – زمان

    الحكم الذاتي في الصحراء : آليات تقرير المصير وتحدياته – زمان

    تاريخ أزمة الشغل في المغرب : من دولة المشغّل إلى دولة السوق – زمان

    الدولة راعية للحج ! – زمان

  • قضايا ساخنة

    “الصال”.. طقوس العبادة اليهودية في المغرب – زمان

    البترول.. حكاية الذهب الأسود بالمغرب – زمان

    كيف استغل “الحاج فرانكو” المغاربة لتثبيت حكمه – زمان

    الرشوة في زمن السلاطين – زمان

    عقوبة‭ ‬التشهير‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ : ‬قراءة‭ ‬تاريخية – زمان

    “لفقيه الزيتوني” : من القرويين إلى أسوار السجن – زمان

    اللامنتمون والانتخابات : «تمسكن حتى تمكن» ؟ – زمان

    الصحة في المغرب : تاريخ العطب المزمن – زمان

    عندما أزعجت الصحافة الفرنسية الملك – زمان

  • ضيف زمان

    أدونيس : «المرأة المسلمة في زمن النبي كانت أكثر تحرّرا مما عليه اليوم» – زمان

    شكيب جسوس : من تشخيص المرض إلى البحث عن معنى المجتمع – زمان

    السعيد أمسكان : «لماذا غضب الحسن الثاني من أحرضان.. وهكذا دخلت الحكومة» – زمان

    محمد الناصري : «هكذا أسسنا علم الجغرافيا بعد الاستقلال» – زمان

    المعارض الجزائري أنور مالك : «هذه حقيقة وأسرار النظام الجزائري وسبب عدائه للمغرب» – زمان

    رحال بوبريك : «قضية الصحراء ليست مجرد قرارات أممية بل جراح عشناها» – زمان

    عبد الكريم بناني : «كيف كان الحسن الثاني يدير الدولة من الداخل» – زمان

    عمر الكتاني : «هناك طريقتان لعلاج مشاكل المغرب، الديمقراطية أو الصدمة» – زمان

    محمد برادة : «السياسيون لم يعملوا على نموذج جديد لتجنب الأزمات» – زمان

  • ملفات

    خواد، شاعر من الطوارق : «رغم التهميش، الطوارق يتقاسمون مع المغاربة الجذور والثقافة واللغة» – زمان

    كيف تحولت صحراء أزواد إلى ساحة للفوضى؟ – زمان

    الطوارق والمغرب – زمان

    ما الذي يجمع الطوارق بالمغرب.. بين السياسة والعادات – زمان

    تارگا : من القبيلة إلى الشعب – زمان

    التوارگـ : أمازيغ الصحراء المنسيون – زمان

    مصطفى الشابي : «كيف تشكلت قوة المغرب العسكرية» – زمان

    الصحراء.. من الفوضى إلى قبضة الجيش – زمان

    كيف صاغ الجيش “الصامت” المغرب الحديث؟ – زمان

  • التاريخ المنسي
    • بورتريه
    • نافدة على التراث
    • قراءة في كتاب
    • أرشيفنا
  • حفريات تاريخية
    • الرحلة الكبرى
    • ذاكرة مكان
    • كان يا ما كان
    • حكاية جريمة
  • آراء وأفكار
    • افتتاحية
    • قبض الريح
    • للتاريخ إضاءة
    • تعليق
    • خارج التاريخ
    • شهادة
  • التاريخ المرئي
  • كشك إلكتروني
  • مع الراهن
    • آخر الأخبار
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • خطأ
    • صحيح
    • قصة كلمة
    • هل تعلم؟
    • شاهد على الحدث
    • أخبار التاريخ
  • كشف الستار

    الحصانة بالمغرب : مَن كان ينال التوقير والاحترام؟ – زمان

    عندما أهلك الجراد البلاد والعباد – زمان

    مؤتمر طنجة 1958.. حين اصطدم المغاربيون غداة الاستقلال – زمان

    مغربيات بَلَغْن درجات القدسية – زمان

    إنسان الدار البيضاء.. البحث عن أصولنا البشرية – زمان

    كيف عكست الأبواب معتقدات المغاربة – زمان

    الحكم الذاتي في الصحراء : آليات تقرير المصير وتحدياته – زمان

    تاريخ أزمة الشغل في المغرب : من دولة المشغّل إلى دولة السوق – زمان

    الدولة راعية للحج ! – زمان

  • قضايا ساخنة

    “الصال”.. طقوس العبادة اليهودية في المغرب – زمان

    البترول.. حكاية الذهب الأسود بالمغرب – زمان

    كيف استغل “الحاج فرانكو” المغاربة لتثبيت حكمه – زمان

    الرشوة في زمن السلاطين – زمان

    عقوبة‭ ‬التشهير‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ : ‬قراءة‭ ‬تاريخية – زمان

    “لفقيه الزيتوني” : من القرويين إلى أسوار السجن – زمان

    اللامنتمون والانتخابات : «تمسكن حتى تمكن» ؟ – زمان

    الصحة في المغرب : تاريخ العطب المزمن – زمان

    عندما أزعجت الصحافة الفرنسية الملك – زمان

  • ضيف زمان

    أدونيس : «المرأة المسلمة في زمن النبي كانت أكثر تحرّرا مما عليه اليوم» – زمان

    شكيب جسوس : من تشخيص المرض إلى البحث عن معنى المجتمع – زمان

    السعيد أمسكان : «لماذا غضب الحسن الثاني من أحرضان.. وهكذا دخلت الحكومة» – زمان

    محمد الناصري : «هكذا أسسنا علم الجغرافيا بعد الاستقلال» – زمان

    المعارض الجزائري أنور مالك : «هذه حقيقة وأسرار النظام الجزائري وسبب عدائه للمغرب» – زمان

    رحال بوبريك : «قضية الصحراء ليست مجرد قرارات أممية بل جراح عشناها» – زمان

    عبد الكريم بناني : «كيف كان الحسن الثاني يدير الدولة من الداخل» – زمان

    عمر الكتاني : «هناك طريقتان لعلاج مشاكل المغرب، الديمقراطية أو الصدمة» – زمان

    محمد برادة : «السياسيون لم يعملوا على نموذج جديد لتجنب الأزمات» – زمان

  • ملفات

    خواد، شاعر من الطوارق : «رغم التهميش، الطوارق يتقاسمون مع المغاربة الجذور والثقافة واللغة» – زمان

    كيف تحولت صحراء أزواد إلى ساحة للفوضى؟ – زمان

    الطوارق والمغرب – زمان

    ما الذي يجمع الطوارق بالمغرب.. بين السياسة والعادات – زمان

    تارگا : من القبيلة إلى الشعب – زمان

    التوارگـ : أمازيغ الصحراء المنسيون – زمان

    مصطفى الشابي : «كيف تشكلت قوة المغرب العسكرية» – زمان

    الصحراء.. من الفوضى إلى قبضة الجيش – زمان

    كيف صاغ الجيش “الصامت” المغرب الحديث؟ – زمان

  • التاريخ المنسي
    • بورتريه
    • نافدة على التراث
    • قراءة في كتاب
    • أرشيفنا
  • حفريات تاريخية
    • الرحلة الكبرى
    • ذاكرة مكان
    • كان يا ما كان
    • حكاية جريمة
  • آراء وأفكار
    • افتتاحية
    • قبض الريح
    • للتاريخ إضاءة
    • تعليق
    • خارج التاريخ
    • شهادة
  • التاريخ المرئي
  • كشك إلكتروني
أي نتيجة
View All Result
زمان
  • Français

مغرب الغد! – زمان

حسن أوريد حسن أوريد
14 يونيو 2022
في آراء وأفكار, حسن اوريد, قبض الريح
2
Partager sur FacebookPartager sur Twitter

لا‭ ‬نحتاج‭ ‬أدبيات‭ ‬البنك‭ ‬الدولي‭ ‬لكي‭ ‬نقرأ‭ ‬المغرب،‭ ‬يقول‭ ‬العالم‭ ‬السوسيولوجي‭ ‬المغربي‭ ‬نور‭ ‬الدين‭ ‬الزاهي،‭ ‬كي‭ ‬نجس‭ ‬جسده،‭ ‬ونعرف‭ ‬نبضه،‭ ‬ونقف‭ ‬على‭ ‬شؤونه،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬معرفة‭ ‬علمية‭.‬ هناك‭ ‬طبعا‭ ‬“المعرفة“‭ ‬الانطباعية،‭ ‬وهناك‭ ‬“المعرفة“‭ ‬السياسية،‭ ‬وما‭ ‬يطبعها‭ ‬من‭ ‬تنابز‭ ‬وسجال‭ ‬وافتراء‭ ‬والحكم‭ ‬بالظن‭… ‬“المعرفتان“‭ ‬الأوليتان‭ ‬لا‭ ‬تغنيان‭ ‬عن‭ ‬المعرفة‭ ‬العلمية،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬المعرفة‭ ‬العلمية‭ ‬لا‭ ‬تقدح‭ ‬في‭ ‬المعرفة‭ ‬الوجدانية‭.‬
الطريف،‭ ‬يقول‭ ‬عالم‭ ‬سوسيولوجيا‭ ‬الأرياف‭ ‬نور‭ ‬الدين‭ ‬الزاهي،‭ ‬في‭ ‬لقاء‭ ‬جمع‭ ‬باحثين‭ ‬ونشطاء‭ ‬وفاعلين‭ ‬سياسيين،‭ ‬مع‭ ‬ثلة‭ ‬من‭ ‬الشباب،‭ ‬متوسط‭ ‬أعمارهم‭ ‬أربع‭ ‬وعشرون‭ ‬سنة،‭ ‬نظمته‭ ‬مؤسسة‭ ‬فرديرش‭ ‬إيبرت‭ ‬بالرباط،‭ ‬أن‭ ‬المغاربة‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬ينتجوا‭ ‬المعرفة‭ ‬العلمية،‭ ‬ولا‭ ‬يحتاجون‭ ‬لا‭ ‬لتقارير‭ ‬دولية‭ ‬ولا‭ ‬مكاتب‭ ‬خبرة‭ ‬أجنبية،‭ ‬ولا‭ ‬استشارة‭ ‬دولية،‭ ‬ولا‭ ‬افتحاصات‭ ‬مكاتب‭ ‬“الدراسات“‭ .‬وهل‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يصمد‭ ‬هؤلاء‭ ‬الذين‭ ‬يصطادون‭ ‬النجوم‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬أزمة‭ ‬الجامعة‭ .‬حتّام؟‭ ‬وهو‭ ‬سؤال‭ ‬جوهري‭.‬ لنبدأْ‭ ‬بما‭ ‬تقول‭ ‬به‭ ‬الباحثة‭ ‬سُمية‭ ‬بودخيل،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬لغة‭ ‬الأرقام:‭‬% 22‬ من‭ ‬النساء‭ ‬يعشن‭ ‬وحيدات‭ ‬(زهاء‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أربعة)،‭ ‬وسبعة‭ ‬من‭ ‬عشرة‭ ‬أرامل‭ ‬أو‭ ‬مطلقات،‭ ‬ و‭ ‬% 65 أميّات،‭ ‬والتعليم‭ ‬لا‭ ‬يؤدي‭ ‬بالنسبة‭ ‬للنساء‭ ‬خاصة‭ ‬إلى‭ ‬الحركية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬مما‭ ‬يفضي‭ ‬إلى‭ ‬فقدان‭ ‬الأمل. ‬
وتشكو‭ ‬أدوات‭ ‬التنشئة‭ ‬والارتقاء‭ ‬من‭ ‬عَطَل‭ ‬أو‭ ‬كسر‭ ‬.“Leaking‭ ‬Pipeline/Broken Pipeline”‭ ‬ورغم‭ ‬كل‭ ‬“المنجزات“،‭ ‬فلم‭ ‬يستطع‭ ‬حضور‭ ‬المرأة،‭ ‬في‭ ‬المشهد‭ ‬العام،‭ ‬أن‭ ‬يشكل‭ ‬كتلة‭ ‬حرجة‭ ‬يتغير‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬وضعها،‭ ‬أو‭ ‬تتبدل‭ ‬الثقافة‭ ‬السائدة‭.‬ وما‭ ‬تزال‭ ‬النساء‭ ‬يعانين‭ ‬مما‭ ‬يسمى‭ ‬بمتلازمة‭ ‬المتطفل
“Le‭ ‬Syndrome‭ ‬de‭ ‬l’Imposteur”‬ الذي‭ ‬يتبني‭ ‬خطاب‭ ‬الفئة‭ ‬المهيمنة‭. ‬وفي‭ ‬هذه‭ ‬الحالة،‭ ‬تتبنى‭ ‬النساء‭ ‬خطابا‭ ‬غير‭ ‬نسوي‭.‬

هل‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نكتفي‭ ‬بإصلاح‭ ‬بعض‭ ‬الأدوات‭ ‬القانونية،‭ ‬ومنها‭ ‬مدونة‭ ‬“الأسرة“،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬مواكبة‭ ‬للتغيرات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬التي‭ ‬ليست‭ ‬في‭ ‬صالح‭ ‬المرأة،‭ ‬تقول‭ ‬الباحثة‭ .‬نور‭ ‬الدين‭ ‬الزاهي،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬دراسة‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬حوض‭ ‬سايس،‭ ‬ينتهي‭ ‬إلى‭ ‬نتيجة‭ ‬مروعة،‭ ‬وهي‭ ‬اندحار‭ ‬الطبقة‭ ‬المتوسطة،‭ ‬وهي‭ ‬صمام‭ ‬أمان‭ ‬المجتمعات‭. ‬ارتقى‭ ‬أفراد،‭ ‬من‭ ‬داخل‭ ‬فئة‭ ‬الطبقة‭ ‬الوسطى،‭ ‬واغتنوا،‭ ‬وأضحوا‭ ‬ضمن‭ ‬فئة‭ ‬الأثرياء‭ ‬الجدد،‭ ‬وغشوا‭ ‬بعضا‭ ‬من‭ ‬الواجهات‭ ‬السياسية،‭ ‬ولكنهم‭ ‬لا‭ ‬ينتجون‭ ‬لا‭ ‬أفكارا،‭ ‬ولا‭ ‬تصورات‭. ‬اندحرت‭ ‬الفئة‭ ‬المتوسطة،‭ ‬رغم‭ ‬أنها‭ ‬عرفت‭ ‬اغتناء‭ ‬بعض‭ ‬عناصرها‭ .‬أما‭ ‬مصطفى‭ ‬اليحياوي‭ ‬المختص‭ ‬في‭ ‬الجغرافية‭ ‬السياسية،‭ ‬فخلُص‭ ‬إلى‭ ‬نتيجة‭ ‬مقلقة،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬رصد‭ ‬للتطور‭ ‬الديمغرافي،‭ ‬وهو‭ ‬عزوف‭ ‬الشباب‭ ‬عن‭ ‬المشاركة‭ ‬السياسية،‭ ‬وتأرجح‭ ‬الفعل‭ ‬السياسي‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬الاحتجاج،‭ ‬والرفض‭ ‬والتشويه، لا‭ ‬شيء‭ ‬عن‭ ‬التحليل،‭ ‬أو‭ ‬لبرامج،‭ ‬أو‭ ‬الارتباط‭ ‬بسردية،‭ ‬أو‭ ‬بالقيم‭ ‬الناظمة‭ ‬للفعل‭ ‬السياسي،‭ ‬من‭ ‬عدالة‭ ‬اجتماعية،‭ ‬وأدواتها،‭ ‬والحرية‭ ‬وسُبلها،‭ ‬والكرامة‭ ‬وما‭ ‬قد‭ ‬ينتقص‭ ‬منها‭. ‬
السياسي‭ ‬محمد‭ ‬الساسي‭ ‬وقف‭ ‬على‭ ‬عوائق‭ ‬ثقافية‭ ‬لم‭ ‬تتخلص‭ ‬منها‭ ‬السياسية‭ ‬في‭ ‬المغرب،‭ ‬منها‭ ‬الطابع‭ ‬الأبوي‭ ‬الذي‭ ‬يَسِمُها،‭ ‬والمفهوم‭ ‬الضيق‭ ‬للوطنية‭ ‬الذي‭ ‬يَشينها‭.‬ أكتفي‭ ‬بهذا‭ ‬القدر‭ ‬لكي‭ ‬أقول‭ ‬إن‭ ‬هناك‭ ‬فئة‭ ‬تفكر،‭ ‬ولو‭ ‬أنها‭ ‬لا‭ ‬تدبر،‭ ‬وتطرح‭ ‬الأسئلة‭ ‬الجوهرية،‭ ‬وتجد‭ ‬تعطشا‭ ‬من‭ ‬قِبل‭ ‬جيل‭ ‬جديد‭.‬ قد‭ ‬نكون‭ ‬على‭ ‬مشارف‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة،‭ ‬بعد‭ ‬انتخابات‭ ‬شتنبر‭ ‬،‭2021 ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬تصورات‭ ‬جديدة،‭ ‬وإطارات‭ ‬مغايرة،‭ ‬ونخب‭ ‬غير‭ ‬التي‭ ‬طبعت‭ ‬المشهد‭ ‬السياسي‭ ‬إلى‭ ‬الآن‭ .‬ونحتاج‭ ‬إلى‭ ‬قواعد‭ ‬في‭ ‬الحوار،‭ ‬غير‭ ‬أدبيات‭ ‬جدلية‭ ‬«الذيب‭ ‬الشارف‭ ‬والحميّر»‭ ‬التي‭ ‬سارت‭ ‬بذكرها‭ ‬الركبان،‭ ‬وتسيء‭ ‬إلينا‭ ‬جميعا‭ .‬نحتاج‭ ‬إلى‭ ‬مفهوم‭ ‬للوطنية‭ ‬غير‭ ‬الذي‭ ‬دأبنا‭ ‬عليه،‭ ‬فالوطن‭ ‬ليس‭ ‬خليلة،‭ ‬وقد‭ ‬يكون‭ ‬للبعض‭ ‬الذي‭ ‬يكثرون‭ ‬الخليلات،‭ ‬والولاءات،‭ ‬والجوازات،‭ ‬ويغيرون‭ ‬التوجهات‭ ‬بل‭ ‬الولاءات،‭ ‬حسب‭ ‬الأهواء‭ ‬والأنواء‭.‬ الوطن‭ ‬هو‭ ‬بمثابة‭ ‬أم،‭ ‬نحبها‭ ‬لما‭ ‬هي‭ ‬عليه،‭ ‬نحبها‭ ‬ولا‭ ‬نجد‭ ‬لها‭ ‬عديلا‭. ‬نحبها،‭ ‬غير‭ ‬عابئين‭ ‬بتقَّول‭ ‬المتقوّلين،‭ ‬وإرجاف‭ ‬المرجفين‭.‬ ثم‭ ‬نحن‭ ‬في‭ ‬حاجة‭ ‬لثقافة‭ ‬جديدة،‭ ‬تنبني‭ ‬على‭ ‬المواطنة‭ ‬الحق،‭ ‬وليس‭ ‬مجرد‭ ‬شعار،‭ ‬ولن‭ ‬نبينها‭ ‬إلا‭ ‬إن‭ ‬تحررنا‭ ‬مما‭ ‬يعوقها،‭ ‬ومنه‭ ‬الثقافة‭ ‬الأبوية،‭ ‬أو‭ ‬الأبوية‭ ‬الجديدة‭. ‬
مؤلم‭ ‬حقا‭ ‬هذه‭ ‬الطاقات‭ ‬التي‭ ‬يمتلئ‭ ‬بها‭ ‬المغرب،‭ ‬و‭ ‬تدور‭ ‬في‭ ‬حلقة‭ ‬مفرغة،‭ ‬لأنها‭ ‬لا‭ ‬تعرف‭ ‬من‭ ‬أين‭ ‬تؤكل‭ ‬الكتف‭ .‬أما‭ ‬الذين‭ ‬يعرفون‭ ‬من‭ ‬أين‭ ‬تؤكل‭ ‬الكتف،‭ ‬فهم‭ ‬من‭ ‬يدبرون‭ ‬و“يفكرون“،‭ ‬حسب‭ ‬هاته‭ ‬القاعدة‭ ‬التي‭ ‬رصدها‭ ‬البحتري‭ ‬في‭ ‬بيت‭ ‬كأنه‭ ‬يحدث‭ ‬عن‭ ‬واقعنا:
متى‭ ‬أرتِ‭ ‬الدنيا‭ ‬نباهةَ‭ ‬خامل‭ ‬//‭ ‬فلا‭ ‬ترتقبْ‭ ‬إلا‭ ‬خمول‭ ‬نبيهِ

وهي‭ ‬مأساتنا‭.‬ الشخص‭ ‬غير‭ ‬المناسب‭ ‬في‭ ‬المكان‭ ‬المناسب‭.‬ وما‭ ‬ضرّنا‭ ‬أن‭ ‬نقلب‭ ‬الآية،‭ ‬ونجعل‭ ‬الخامل‭ ‬حيث‭ ‬يجب،‭ ‬والنبيه‭ ‬حيث‭ ‬ينبغي،‭ ‬في‭ ‬مغرب‭ ‬الغد‭ .‬هو‭ ‬ذا‭ ‬الرهان‭.

حسن‭ ‬أوريد
مستشار‭ ‬علمي‭ ‬بهيئة‭ ‬التحرير

الكلمات المفتاحية : البنك‭ ‬الدوليالمغربتاريختاريخ المغربحسن‭ ‬أوريدزمان‬نور‭ ‬الدين‭ ‬الزاهي
للإطلاع على مجمل المقال ندعوكم للإشتراك أو طلب العدد من الكشك الرقمي عبر الموقع
الاشتراك الكشك
حسن أوريد

حسن أوريد

ذات صلة مقالات

آراء وأفكار

بنكيران حفيد سعد بن عبادة وإيران – زمان

1 يونيو 2026
آراء وأفكار

لا للانفصال، نعم لوحدة الشعوب – زمان

1 يونيو 2026
آراء وأفكار

المغاربة أولا… – زمان

1 مايو 2026
آراء وأفكار

عمى الهيمنة – زمان

1 مايو 2026
آراء وأفكار

من يحمي جيوب المواطنيين ؟ – زمان

2 أبريل 2026
آراء وأفكار

المثقف في زمن الضجيج الرقمي – زمان

2 أبريل 2026
تحميل المزيد من
مرحلة ما بعد القادم

من يسعى إلى معاقبة الدار البيضاء؟ - زمان

في ذكرى 16 ماي وسياسات الشأن الديني - زمان

"المغربي" حمزة تاوزال، أصغر عمدة في تاريخ بريطانيا - زمان

تعليقات 2

  1. مجلة حرية التعبير للوساطة والتحكيم says:
    4 سنوات مضت

    المغرب ، يتحول من الزمان الذي مضى، للزمان الحالي الذي هو عهد المجلس الأعلى للسلطة القضائية، والمجلس الأعلى للحسابات ، والرقم الأخضر لرئاسة النيابة العامة .
    وفي زمن غير بعيد ، لم يكن المغرب يعرف مسائلة كبار المسؤولين في جهاز الدولة المغربية ، إن لم نقل حصريا العميد الممتاز للأمن الوطني تابث ، بمعنى المغرب الآن يسير في الإتجاه الصحيح .
    وأما عن الهيمنة فلا أحد يزكي على الله نفسه منها ، فالشعب المغربي ، ثارة تورة غير مسبوقة في تاريخ المغرب ، وأعطى تدبير الشأن العام الحكومي الوطني لحزب سياسي ظن إنه بيقين لالبس معه ، ولا شك فيه ، أن له مرجعية إسلامية يقينية سيقدم خدمات إنسانية للشعب المغربي ، فما فعل هذا الحزب السياسي ، خلال ولايتين تشريعيتين ، أرجع المغرب ليرحع إلى ماكان عليه لخلال مدة خمسين سنة 50 ليرجع فقط إلى ماكان عليه ، شرع تشريعات صبت كلها لصالح الطبقات الميسورة ، وأفقر الفئات التي كانت تعاني من الهشاسة ، وحول أرضية ربوع ثراب المغرب لبنايات عشوائية ، وبعد إن عثر في المحضور ، عمم إدخال الكهرباء للبنايات العشوائية ليبتعد عن المساءلة والمحاسبة .
    وأما فيما يتعلق بمدونة الأسرة ، فبعض النساء ، القاصرات تقافة ، يطلبون إعطاء الدكر ، في الإرث مثل حض الأنثى ، فعندما يصبح المغاربة جميع يعتنقون الديانة المسيحة أو النصرانية أو ديانة أخرى غير الديانة الإسلامية يصبح من المفروض ، أن يحضى للإنثى مثل حض الدكر .
    أما إن نصطف وراء الإمام في صلاتنا ، ونسمع منه وكأن الله يتكلم ، يوصيكم الله في أولادكم ، للدكر مثل حض الأنتيين ) وبعد أن نبتعد عن الإمام بعد السلام ، نحلل حراما ، فهذا منهي عنه شرعا .

    رد
  2. لحسن أيوجيل says:
    4 سنوات مضت

    impostor syndrome هي متلازمة المحتال وليس متلازمة المتطفل. وهناك اختلاف كبير بينهما.هي شعور نفسي پأن الشخص لا يستحق كل تلك الانجازات والمكانة الاجتماعية على الرغم من حصوله عليهما بواسطة مجهوداته الشخصية. هذه الظاهرة النفسية نجدها عند النساء خصوصا.

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أي نتيجة
View All Result

في الأكشاك




logo

À propos

زمان هي مجلة مغربية شهرية تُعنى أساسًا بتاريخ المغرب، وتصدر بنسختين لغويتين يختلف محتواهما: نسخة بالفرنسية منذ إطلاقها في نوفمبر 2010، ونسخة بالعربية منذ أكتوبر 2013.

تابعونا

حقوق النشر محفوظة © زمان. جميع الحقوق محفوظة 2018.

أي نتيجة
View All Result

في الأكشاك



  • مع الراهن
    • آخر الأخبار
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • خطأ
    • صحيح
    • قصة كلمة
    • هل تعلم؟
    • شاهد على الحدث
    • أخبار التاريخ
  • كشف الستار
  • قضايا ساخنة
  • ضيف زمان
  • ملفات
  • التاريخ المنسي
    • بورتريه
    • نافدة على التراث
    • قراءة في كتاب
    • أرشيفنا
  • حفريات تاريخية
    • الرحلة الكبرى
    • ذاكرة مكان
    • كان يا ما كان
    • حكاية جريمة
  • آراء وأفكار
    • افتتاحية
    • قبض الريح
    • للتاريخ إضاءة
    • تعليق
    • خارج التاريخ
    • شهادة
  • التاريخ المرئي
  • كشك إلكتروني
أي نتيجة
View All Result

حقوق النشر محفوظة © زمان. جميع الحقوق محفوظة 2018.