• من نحن
  • اتصال
  • Français
اشترك في زمان
زمان
  • مع الراهن
    • آخر الأخبار
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • خطأ
    • صحيح
    • قصة كلمة
    • هل تعلم؟
    • شاهد على الحدث
    • أخبار التاريخ
  • كشف الستار

    الحمّام المغربي : تاريخ مؤسسة صنعت المجتمع – زمان

    الحصانة بالمغرب : مَن كان ينال التوقير والاحترام؟ – زمان

    عندما أهلك الجراد البلاد والعباد – زمان

    مؤتمر طنجة 1958.. حين اصطدم المغاربيون غداة الاستقلال – زمان

    مغربيات بَلَغْن درجات القدسية – زمان

    إنسان الدار البيضاء.. البحث عن أصولنا البشرية – زمان

    كيف عكست الأبواب معتقدات المغاربة – زمان

    الحكم الذاتي في الصحراء : آليات تقرير المصير وتحدياته – زمان

    تاريخ أزمة الشغل في المغرب : من دولة المشغّل إلى دولة السوق – زمان

  • قضايا ساخنة

    “أمير” باخرة فرنسية في قلب عاصفة ريفية – زمان

    “الصال”.. طقوس العبادة اليهودية في المغرب – زمان

    البترول.. حكاية الذهب الأسود بالمغرب – زمان

    كيف استغل “الحاج فرانكو” المغاربة لتثبيت حكمه – زمان

    الرشوة في زمن السلاطين – زمان

    عقوبة‭ ‬التشهير‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ : ‬قراءة‭ ‬تاريخية – زمان

    “لفقيه الزيتوني” : من القرويين إلى أسوار السجن – زمان

    اللامنتمون والانتخابات : «تمسكن حتى تمكن» ؟ – زمان

    الصحة في المغرب : تاريخ العطب المزمن – زمان

  • ضيف زمان

    إدريس العلوي المدغري : «حكايتي مع انقلاب الصخيرات.. وتعييني على رأس أربع وزارات» – زمان

    أدونيس : «المرأة المسلمة في زمن النبي كانت أكثر تحرّرا مما عليه اليوم» – زمان

    شكيب جسوس : من تشخيص المرض إلى البحث عن معنى المجتمع – زمان

    السعيد أمسكان : «لماذا غضب الحسن الثاني من أحرضان.. وهكذا دخلت الحكومة» – زمان

    محمد الناصري : «هكذا أسسنا علم الجغرافيا بعد الاستقلال» – زمان

    المعارض الجزائري أنور مالك : «هذه حقيقة وأسرار النظام الجزائري وسبب عدائه للمغرب» – زمان

    رحال بوبريك : «قضية الصحراء ليست مجرد قرارات أممية بل جراح عشناها» – زمان

    عبد الكريم بناني : «كيف كان الحسن الثاني يدير الدولة من الداخل» – زمان

    عمر الكتاني : «هناك طريقتان لعلاج مشاكل المغرب، الديمقراطية أو الصدمة» – زمان

  • ملفات

    عادل الطاهري : «لطالما اعتاد المغاربة أن يتشبثوا ويتشبّهوا بأجدادهم» – زمان

    هل دخلنا الحداثة بعد الاستقلال – زمان

    الحكم في المغرب : استمرارية أم قطيعة؟ – زمان

    ماذا تغيّر في إسلام المغاربة؟ – زمان

    كيف تتشابه أفكار المغاربة مع معتقدات أجدادهم؟ – زمان

    من العصر الوسيط إلى الراهن : هل تغير المغاربة حقا؟ – زمان

    خواد، شاعر من الطوارق : «رغم التهميش، الطوارق يتقاسمون مع المغاربة الجذور والثقافة واللغة» – زمان

    كيف تحولت صحراء أزواد إلى ساحة للفوضى؟ – زمان

    الطوارق والمغرب – زمان

  • التاريخ المنسي
    • بورتريه
    • نافدة على التراث
    • قراءة في كتاب
    • أرشيفنا
  • حفريات تاريخية
    • الرحلة الكبرى
    • ذاكرة مكان
    • كان يا ما كان
    • حكاية جريمة
  • آراء وأفكار
    • افتتاحية
    • قبض الريح
    • للتاريخ إضاءة
    • تعليق
    • خارج التاريخ
    • شهادة
  • التاريخ المرئي
  • كشك إلكتروني
  • مع الراهن
    • آخر الأخبار
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • خطأ
    • صحيح
    • قصة كلمة
    • هل تعلم؟
    • شاهد على الحدث
    • أخبار التاريخ
  • كشف الستار

    الحمّام المغربي : تاريخ مؤسسة صنعت المجتمع – زمان

    الحصانة بالمغرب : مَن كان ينال التوقير والاحترام؟ – زمان

    عندما أهلك الجراد البلاد والعباد – زمان

    مؤتمر طنجة 1958.. حين اصطدم المغاربيون غداة الاستقلال – زمان

    مغربيات بَلَغْن درجات القدسية – زمان

    إنسان الدار البيضاء.. البحث عن أصولنا البشرية – زمان

    كيف عكست الأبواب معتقدات المغاربة – زمان

    الحكم الذاتي في الصحراء : آليات تقرير المصير وتحدياته – زمان

    تاريخ أزمة الشغل في المغرب : من دولة المشغّل إلى دولة السوق – زمان

  • قضايا ساخنة

    “أمير” باخرة فرنسية في قلب عاصفة ريفية – زمان

    “الصال”.. طقوس العبادة اليهودية في المغرب – زمان

    البترول.. حكاية الذهب الأسود بالمغرب – زمان

    كيف استغل “الحاج فرانكو” المغاربة لتثبيت حكمه – زمان

    الرشوة في زمن السلاطين – زمان

    عقوبة‭ ‬التشهير‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ : ‬قراءة‭ ‬تاريخية – زمان

    “لفقيه الزيتوني” : من القرويين إلى أسوار السجن – زمان

    اللامنتمون والانتخابات : «تمسكن حتى تمكن» ؟ – زمان

    الصحة في المغرب : تاريخ العطب المزمن – زمان

  • ضيف زمان

    إدريس العلوي المدغري : «حكايتي مع انقلاب الصخيرات.. وتعييني على رأس أربع وزارات» – زمان

    أدونيس : «المرأة المسلمة في زمن النبي كانت أكثر تحرّرا مما عليه اليوم» – زمان

    شكيب جسوس : من تشخيص المرض إلى البحث عن معنى المجتمع – زمان

    السعيد أمسكان : «لماذا غضب الحسن الثاني من أحرضان.. وهكذا دخلت الحكومة» – زمان

    محمد الناصري : «هكذا أسسنا علم الجغرافيا بعد الاستقلال» – زمان

    المعارض الجزائري أنور مالك : «هذه حقيقة وأسرار النظام الجزائري وسبب عدائه للمغرب» – زمان

    رحال بوبريك : «قضية الصحراء ليست مجرد قرارات أممية بل جراح عشناها» – زمان

    عبد الكريم بناني : «كيف كان الحسن الثاني يدير الدولة من الداخل» – زمان

    عمر الكتاني : «هناك طريقتان لعلاج مشاكل المغرب، الديمقراطية أو الصدمة» – زمان

  • ملفات

    عادل الطاهري : «لطالما اعتاد المغاربة أن يتشبثوا ويتشبّهوا بأجدادهم» – زمان

    هل دخلنا الحداثة بعد الاستقلال – زمان

    الحكم في المغرب : استمرارية أم قطيعة؟ – زمان

    ماذا تغيّر في إسلام المغاربة؟ – زمان

    كيف تتشابه أفكار المغاربة مع معتقدات أجدادهم؟ – زمان

    من العصر الوسيط إلى الراهن : هل تغير المغاربة حقا؟ – زمان

    خواد، شاعر من الطوارق : «رغم التهميش، الطوارق يتقاسمون مع المغاربة الجذور والثقافة واللغة» – زمان

    كيف تحولت صحراء أزواد إلى ساحة للفوضى؟ – زمان

    الطوارق والمغرب – زمان

  • التاريخ المنسي
    • بورتريه
    • نافدة على التراث
    • قراءة في كتاب
    • أرشيفنا
  • حفريات تاريخية
    • الرحلة الكبرى
    • ذاكرة مكان
    • كان يا ما كان
    • حكاية جريمة
  • آراء وأفكار
    • افتتاحية
    • قبض الريح
    • للتاريخ إضاءة
    • تعليق
    • خارج التاريخ
    • شهادة
  • التاريخ المرئي
  • كشك إلكتروني
أي نتيجة
View All Result
زمان
  • Français

اطلبوا العلم ولو في اللغات الأجنبية – زمان

حسن أوريد حسن أوريد
25 مارس 2021
في آراء وأفكار, حسن اوريد, قبض الريح
1
Partager sur FacebookPartager sur Twitter

يستعرُّ‭ ‬السجال‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬حول‭ ‬لغات‭ ‬التدريس،‭ ‬ولو‭ ‬بدرجة‭ ‬أقل‭ ‬مما‭ ‬عرفه‭ ‬في‭ ‬فترات‭ ‬سابقة،‭ ‬لا‭ ‬لأن‭ ‬أصحاب‭ ‬خطاب‭ ‬الهوية‭ ‬ضعُفوا‭ ‬أو‭ ‬وَهنوا،‭ ‬بل‭ ‬لأن‭ ‬الواقع‭ ‬لا‭ ‬يرتفع،‭ ‬وهو‭ ‬حال‭ ‬تعليمنا،‭ ‬وهو‭ ‬نتاج‭ ‬السياسات‭ ‬الارتجالية‭ ‬والترقيعية‭ ‬التي‭ ‬انتُهجت‭ ‬وأفضت‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬نحن‭ ‬فيه‭ .‬ومن‭ ‬السهل‭ ‬جدا‭ ‬الرد‭ ‬على‭ ‬من‭ ‬انتصبوا‭ ‬مناهضين‭ ‬لتدريس‭ ‬المواد‭ ‬العلمية‭ ‬باللغات‭ ‬الغربية،‭ ‬لكن‭ ‬لا‭ ‬نود‭ ‬السجال،‭ ‬ونريد‭ ‬التفكير‭ ‬المتأني‭ ‬الذي‭ ‬يخدم‭ ‬المدرسة‭ ‬المغربية‭ ‬والمغاربة،‭ ‬ويبوئهم‭ ‬ما‭ ‬نرتجيه‭ ‬كلنا‭ ‬من‭ ‬رقي‭ ‬وعزة،‭ ‬والانخراط‭ ‬في‭ ‬التجربة‭ ‬الكونية،‭ ‬وإلا‭ ‬بقينا‭ ‬على‭ ‬الطُّرة،‭ ‬ندغدغ‭ ‬أنفسنا‭ ‬بخطابات‭ ‬الهوية‭ ‬والنرجسية‭ ‬القاتلة،‭ ‬لا‭ ‬يأبه‭ ‬بنا‭ ‬أحد،‭ ‬إلا‭ ‬لما‭ ‬قد‭ ‬نثيره‭ ‬من‭ ‬ضجيج‭ ‬وتناحر‭ ‬وتنافر،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬نريد‭.‬
الغاية‭ ‬من‭ ‬تعلم‭ ‬المواد‭ ‬العلمية‭ ‬باللغات‭ ‬الأجنبية‭ ‬هو‭ ‬اكتساب‭ ‬العلم،‭ ‬أو‭ ‬نقله‭ ‬إلينا،‭ ‬من‭ ‬مظانه،‭ ‬لا‭ ‬لأن‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬قاصرة‭ ‬في‭ ‬حد‭ ‬ذاتها،‭ ‬(ليست‭ ‬هناك‭ ‬لغة‭ ‬قاصرة)،‭ ‬بل‭ ‬لأنها‭ ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬تنتج‭ ‬العلم‭ ‬ولا‭ ‬التقنية‭ ‬(أو‭ ‬على‭ ‬الأصح‭ ‬بنوها)،‭ ‬وقد‭ ‬كان‭ ‬يجوز‭ ‬التغلب‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الوضع‭ ‬لو‭ ‬أتيح‭ ‬لعملية‭ ‬الترجمة‭ ‬أن‭ ‬تنجح،‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬لم‭ ‬تنجح،‭ ‬سوى‭ ‬ما‭ ‬عُرف‭ ‬لفترة‭ ‬من‭ ‬جهود‭ ‬محمودة‭ ‬لماهدين‭ ‬كانوا‭ ‬مالكين‭ ‬لناصية‭ ‬اللغة‭ ‬للعربية،‭ ‬حاذقين‭ ‬للّغة‭ ‬الأجنبية،‭ ‬على‭ ‬إلمام‭ ‬بالمواضيع‭ ‬التي‭ ‬يترجمون‭ ‬لها،‭ ‬وحاملين‭ ‬لرؤية‭ ‬ومشروع،‭ ‬وهذه‭ ‬الشروط‭ ‬أصبح‭ ‬من‭ ‬العسير‭ ‬توافرها،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬استشراء‭ ‬الهاجس‭ ‬التجاري‭ ‬والسرعة‭ ‬في‭ ‬عمليات‭ ‬الترجمة،‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬يستتبع‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬عدم‭ ‬دقة،‭ ‬وترجمة‭ ‬حَرفية‭ ‬لا‭ ‬تراعي‭ ‬عبقرية‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ .‬لو‭ ‬قال‭ ‬قائل‭ ‬بأن‭ ‬نستغني‭ ‬عن‭ ‬العربية‭ ‬جملة‭ ‬وتفصيلا،‭ ‬ونستبدلها‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مواد‭ ‬التدريس‭ ‬باللغات‭ ‬الأجنبية،‭ ‬لقمنا‭ ‬مع‭ ‬من‭ ‬أخذتهم‭ ‬العزة،‭ ‬لاعتبارات‭ ‬موضوعية،‭ ‬ونددنا‭ ‬بهذا‭ ‬الخيار‭ .‬ولو‭ ‬قال‭ ‬قائل‭ ‬بأن‭ ‬الفرنسية‭ ‬وحدها‭ ‬لغة‭ ‬العلم،‭ ‬ولا‭ ‬يتاح‭ ‬للغة‭ ‬سواها‭ ‬أن‭ ‬تزاحمها،‭ ‬لنفرنا‭ ‬مع‭ ‬النافرين‭.‬ فلغة‭ ‬العلم‭ ‬ولغة‭ ‬العالم‭ ‬هي‭ ‬الإنجليزية،‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬لا‭ ‬ينتطح‭ ‬فيه‭ ‬عنزان‭ ‬كما‭ ‬يقال،‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬باب‭ ‬الشمس‭ ‬فوقنا،‭ ‬إلا‭ ‬أننا‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬ننتقل‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬بقرار،‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬واقعا‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نقفز‭ ‬عليه،‭ ‬وهو‭ ‬ميراث‭ ‬اللغة‭ ‬الفرنسية‭ ‬ببلادنا‭ ‬وحضورها‭ ‬الثقافي‭ ‬والسوسيولوجي‭.‬ نتعامل‭ ‬مع‭ ‬هذا‭ ‬المعطى‭ ‬الموضوعي،‭ ‬ونوظفه‭ ‬لصالحنا‭.‬ هل‭ ‬من‭ ‬المنطق‭ ‬في‭ ‬شيء‭ ‬أن‭ ‬يَدرس‭ ‬التلميذ‭ ‬العلوم‭ ‬حتى‭ ‬الثانوي‭ ‬بالعربية،‭ ‬فإذا‭ ‬بلغ‭ ‬الجامعة‭ ‬تحول‭ ‬إلى‭ ‬الفرنسية،‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬يُحدثه‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬ذهنه‭ ‬من‭ ‬اضطراب‭ ‬وعدم‭ ‬إدراك؟

والمشكل‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬تعليم‭ ‬العلوم‭ ‬باللغات‭ ‬الأجنبية‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬مندوحة‭ ‬عنها،‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬شخص‭ ‬خبر‭ ‬قضايا‭ ‬التربية،‭ ‬وتصدى‭ ‬للموضوع‭ ‬بنظرة‭ ‬علمية‭ ‬لا‭ ‬مكان‭ ‬فيها‭ ‬للهوى‭ ‬ولا‭ ‬للإيديولوجيا،‭ ‬سينتهي‭ ‬إلى‭ ‬مشكل‭ ‬عويص‭ ‬هو‭ ‬سوء‭ ‬طريقة‭ ‬تعليمنا‭ ‬للغات،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬العربية‭.‬ فكثير‭ ‬ممن‭ ‬لزموا‭ ‬المدرسة‭ ‬يحسبون‭ ‬أنهم‭ ‬يتقنون‭ ‬العربية‭ ‬لا‭ ‬لشيء‭ ‬إلا‭ ‬لأنهم‭ ‬لهم‭ ‬معجما‭ ‬عربيا‭ ‬لا‭ ‬بأس‭ ‬به،‭ ‬واختلفوا‭ ‬على‭ ‬المدرسة،‭ ‬ويفهمون‭ ‬ما‭ ‬يقال‭ ‬لهم،‭ ‬ويدركون‭ ‬ولو‭ ‬بالتقريب‭ ‬ما‭ ‬يقرؤون‭. ‬والعربية‭ ‬ككل‭ ‬اللغات،‭ ‬لها‭ ‬عبقرية،‭ ‬ولها‭ ‬قواعد‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬استبطانها‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تعلم‭ ‬وجهد‭ ‬أو‭ ‬دُربة،‭ ‬ويحز‭ ‬في‭ ‬النفس‭ ‬أن‭ ‬كثيرا‭ ‬ممن‭ ‬ينتصبون‭ ‬مدافعين‭ ‬عنها،‭ ‬من‭ ‬السياسيين‭ ‬بل‭ ‬حتى‭ ‬من‭ ‬بعض‭ ‬النشطاء‭ ‬لا‭ ‬يحسنونها،‭ ‬ويسيؤون‭ ‬لدعواهم‭ ‬بعدم‭ ‬إتقانهم‭ ‬لها‭.‬ والذي‭ ‬يهمنا‭ ‬هو‭ ‬إعادة‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬تدريس‭ ‬اللغة‭ ‬العربية،‭ ‬لأنه‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نركنَ‭ ‬للأساليب‭ ‬القديمة‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬سارية‭ ‬في‭ ‬التدريس‭ ‬وتروم‭ ‬بلوغ‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭ ‬بالمَلكة‭ ‬والسليقة‭.‬ انتهى‭ ‬كل‭ ‬ذلك،‭ ‬وينبغي‭ ‬أن‭ ‬نُعلم‭ ‬العربية‭ ‬وفق‭ ‬قواعد‭ ‬جديدة‭ ‬عصرية‭ ‬وغير‭ ‬منفرة‭. ‬وذات‭ ‬الشيء‭ ‬يقال‭ ‬عن‭ ‬الفرنسية،‭ ‬إذ‭ ‬كيف‭ ‬يُعقل‭ ‬أن‭ ‬يمضى‭ ‬تلميذ‭ ‬عشر‭ ‬سنوات‭ ‬وهو‭ ‬يدرس‭ ‬الفرنسية،‭ ‬ثم‭ ‬لا‭ ‬يحسن‭ ‬الحديث‭ ‬بها،‭ ‬ولا‭ ‬يستطيع‭ ‬أن‭ ‬يقرأ‭ ‬بها‭.‬ وقل‭ ‬ذات‭ ‬الشيء‭ ‬عن‭ ‬طريقة‭ ‬تدريس‭ ‬الإنجليزية‭ ‬إذ‭ ‬تُصرف‭ ‬جهود‭ ‬عقيمة‭ ‬في‭ ‬تلقي‭ ‬مبادئها‭ ‬الأولى،‭ ‬ثم‭ ‬يُنصرف‭ ‬عنها‭ ‬بعد‭ ‬الثانوي‭.‬ ولا‭ ‬أود‭ ‬أن‭ ‬أزج‭ ‬بالأمازيغية‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الحديث،‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يُحتج‭ ‬علينا‭ ‬بالتعصب‭ ‬والنقمة‭ ‬من‭ ‬العربية،‭ ‬وما‭ ‬شابه‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬الأحكام‭ ‬المجانية‭.‬
إن‭ ‬تعليم‭ ‬المواد‭ ‬العلمية‭ ‬باللغات‭ ‬الأجنبية،‭ ‬ومنها‭ ‬بالفرنسية،‭ ‬ليست‭ ‬الغاية‭ ‬منه‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬الفرنسية،‭ ‬ولا‭ ‬الحنين‭ ‬للعهود‭ ‬الاستعمارية،‭ ‬ولا‭ ‬الانخراط‭ ‬في‭ ‬لوبي‭ ‬فرانكوفوني،‭ ‬(ولا‭ ‬أدري‭ ‬في‭ ‬العمق‭ ‬ماذا‭ ‬يعني‭ ‬اللوبي‭ ‬الفرانكوفوني،‭ ‬وإن‭ ‬كنت‭ ‬أفهم‭ ‬وجود‭ ‬بنية‭ ‬تقنقراطية)،‭ ‬وإنما‭ ‬اكتساب‭ ‬العلم،‭ ‬ونقله‭ ‬إلى‭ ‬الناشئة‭ ‬والمتعلمين‭.‬ قرأت‭ ‬قبل‭ ‬أيام‭ ‬لصحافي‭ ‬واسع‭ ‬الحضور،‭ ‬مقالا‭ ‬يستشهد‭ ‬فيه‭ ‬بماكس‭ ‬فيبير‭ ‬وقولته‭ ‬الشهيرة‭ ‬ Désenchantement du‭ ‬monde‭ ‬ ويترجمها‭ ‬بعالم‭ ‬لا‭ ‬غِناء‭ ‬فيه،‭ ‬مما‭ ‬يدل‭ ‬على‭ ‬عدم‭ ‬فهمه‭ ‬للمقولة‭ ‬لأنه‭ ‬غير‭ ‬متمكن‭ ‬من‭ ‬الفرنسية،‭ ‬وهي‭ ‬تعني‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬سِحر‭. ‬ولا‭ ‬أرى،‭ ‬بعد‭ ‬التجربة،‭ ‬أننا‭ ‬نستطيع‭ ‬أن‭ ‬نستغني‭ ‬عن‭ ‬الفرنسية‭ ‬والإنجليزية‭ ‬في‭ ‬العلوم‭ ‬الإنسانية،‭ ‬فما‭ ‬بالك‭ ‬في‭ ‬العلوم‭ ‬الدقيقة‭.‬
نُكبر‭ ‬للذين‭ ‬انتصبوا‭ ‬مدافعين‭ ‬عن‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬حَميتهم،‭ ‬ولكن‭ ‬نريد‭ ‬منهم‭ ‬أن‭ ‬تأخذهم‭ ‬العزة‭ ‬بالعلم‭ ‬والموضوعية‭ ‬للارتقاء‭ ‬بتعليمنا،‭ ‬ونرجو‭ ‬ممن‭ ‬يخوض‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الموضوع‭ ‬أن‭ ‬يدع‭ ‬جانبا‭ ‬الإيديولوجيا،‭ ‬فهي‭ ‬التي‭ ‬أساءت‭ ‬إلى‭ ‬أمم،‭ ‬ونريد‭ ‬أن‭ ‬نبرأ‭ ‬منها‭ ‬وتعلاّتها،‭ ‬لصالح‭ ‬المغرب‭ ‬والمغاربة‭.‬ وإن‭ ‬نحن‭ ‬انتقلنا‭ ‬إلى‭ ‬العلم‭ ‬وانتقل‭ ‬العلم‭ ‬إلينا،‭ ‬فسيكون‭ ‬من‭ ‬اليسير‭ ‬أن‭ ‬ننقله‭ ‬إلى‭ ‬العربية،‭ ‬وإن‭ ‬نحن‭ ‬لم‭ ‬نمتلكه،‭ ‬فلن‭ ‬نفيد‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬شيء‭. ‬أليس‭ ‬ذلك‭ ‬فحوى‭ ‬ما‭ ‬ورد‭ ‬في‭ ‬الحديث: «أطلبوا‭ ‬العلم‭ ‬ولو‭ ‬في‭ ‬الصين»؟

حسن أوريد
مستشار علمي بهيئة التحرير

الكلمات المفتاحية : الأجنبيةالترجمةالعربيةالعلماللغةالمغربتاريختاريخ المغربزمان
للإطلاع على مجمل المقال ندعوكم للإشتراك أو طلب العدد من الكشك الرقمي عبر الموقع
الاشتراك الكشك
حسن أوريد

حسن أوريد

ذات صلة مقالات

آراء وأفكار

المغرب ورهانات الساحل – زمان

2 يوليو 2026
آراء وأفكار

المغرب والحروب الثقافية – زمان

2 يوليو 2026
آراء وأفكار

بنكيران حفيد سعد بن عبادة وإيران – زمان

1 يونيو 2026
آراء وأفكار

لا للانفصال، نعم لوحدة الشعوب – زمان

1 يونيو 2026
آراء وأفكار

المغاربة أولا… – زمان

1 مايو 2026
آراء وأفكار

عمى الهيمنة – زمان

1 مايو 2026
تحميل المزيد من
مرحلة ما بعد القادم

قصبة الحاجب.. بوابة الأطلس المتوسط - زمان

شيوعيون يساندون يهود ومسلمي جرادة - زمان

شيفرات سرية في رسائل الحكام المغاربة - زمان

تعليقات 1

  1. عبد الفتاح المسكيني says:
    7 سنوات مضت

    حسن اوريد سيشهد له التاريخ بروحه الوطنية العالية .و لولا رجال صادقين غيورين كهذا الرجل لفعل البعض بهذا الشعب ما لم يفعله مستعمر . أما المشككين “فذرهم في ريبهم يترددون ”
    التعريب ضيع على جيل بكامله فرصة مسايرة عجلة التطور التكنولوجي الحديث .
    أعيدوا لهذا الجيل التلفزة المدرسية و خصوصا تعلم الانجليزية .

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أي نتيجة
View All Result

في الأكشاك




logo

À propos

زمان هي مجلة مغربية شهرية تُعنى أساسًا بتاريخ المغرب، وتصدر بنسختين لغويتين يختلف محتواهما: نسخة بالفرنسية منذ إطلاقها في نوفمبر 2010، ونسخة بالعربية منذ أكتوبر 2013.

تابعونا

حقوق النشر محفوظة © زمان. جميع الحقوق محفوظة 2018.

أي نتيجة
View All Result

في الأكشاك



اشترك في زمان
  • مع الراهن
    • آخر الأخبار
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • خطأ
    • صحيح
    • قصة كلمة
    • هل تعلم؟
    • شاهد على الحدث
    • أخبار التاريخ
  • كشف الستار
  • قضايا ساخنة
  • ضيف زمان
  • ملفات
  • التاريخ المنسي
    • بورتريه
    • نافدة على التراث
    • قراءة في كتاب
    • أرشيفنا
  • حفريات تاريخية
    • الرحلة الكبرى
    • ذاكرة مكان
    • كان يا ما كان
    • حكاية جريمة
  • آراء وأفكار
    • افتتاحية
    • قبض الريح
    • للتاريخ إضاءة
    • تعليق
    • خارج التاريخ
    • شهادة
  • التاريخ المرئي
  • كشك إلكتروني
أي نتيجة
View All Result

حقوق النشر محفوظة © زمان. جميع الحقوق محفوظة 2018.