• من نحن
  • اتصال
  • Français
اشترك في زمان
زمان
  • مع الراهن
    • آخر الأخبار
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • خطأ
    • صحيح
    • قصة كلمة
    • هل تعلم؟
    • شاهد على الحدث
    • أخبار التاريخ
  • كشف الستار

    الحصانة بالمغرب : مَن كان ينال التوقير والاحترام؟ – زمان

    عندما أهلك الجراد البلاد والعباد – زمان

    مؤتمر طنجة 1958.. حين اصطدم المغاربيون غداة الاستقلال – زمان

    مغربيات بَلَغْن درجات القدسية – زمان

    إنسان الدار البيضاء.. البحث عن أصولنا البشرية – زمان

    كيف عكست الأبواب معتقدات المغاربة – زمان

    الحكم الذاتي في الصحراء : آليات تقرير المصير وتحدياته – زمان

    تاريخ أزمة الشغل في المغرب : من دولة المشغّل إلى دولة السوق – زمان

    الدولة راعية للحج ! – زمان

  • قضايا ساخنة

    “الصال”.. طقوس العبادة اليهودية في المغرب – زمان

    البترول.. حكاية الذهب الأسود بالمغرب – زمان

    كيف استغل “الحاج فرانكو” المغاربة لتثبيت حكمه – زمان

    الرشوة في زمن السلاطين – زمان

    عقوبة‭ ‬التشهير‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ : ‬قراءة‭ ‬تاريخية – زمان

    “لفقيه الزيتوني” : من القرويين إلى أسوار السجن – زمان

    اللامنتمون والانتخابات : «تمسكن حتى تمكن» ؟ – زمان

    الصحة في المغرب : تاريخ العطب المزمن – زمان

    عندما أزعجت الصحافة الفرنسية الملك – زمان

  • ضيف زمان

    أدونيس : «المرأة المسلمة في زمن النبي كانت أكثر تحرّرا مما عليه اليوم» – زمان

    شكيب جسوس : من تشخيص المرض إلى البحث عن معنى المجتمع – زمان

    السعيد أمسكان : «لماذا غضب الحسن الثاني من أحرضان.. وهكذا دخلت الحكومة» – زمان

    محمد الناصري : «هكذا أسسنا علم الجغرافيا بعد الاستقلال» – زمان

    المعارض الجزائري أنور مالك : «هذه حقيقة وأسرار النظام الجزائري وسبب عدائه للمغرب» – زمان

    رحال بوبريك : «قضية الصحراء ليست مجرد قرارات أممية بل جراح عشناها» – زمان

    عبد الكريم بناني : «كيف كان الحسن الثاني يدير الدولة من الداخل» – زمان

    عمر الكتاني : «هناك طريقتان لعلاج مشاكل المغرب، الديمقراطية أو الصدمة» – زمان

    محمد برادة : «السياسيون لم يعملوا على نموذج جديد لتجنب الأزمات» – زمان

  • ملفات

    خواد، شاعر من الطوارق : «رغم التهميش، الطوارق يتقاسمون مع المغاربة الجذور والثقافة واللغة» – زمان

    كيف تحولت صحراء أزواد إلى ساحة للفوضى؟ – زمان

    الطوارق والمغرب – زمان

    ما الذي يجمع الطوارق بالمغرب.. بين السياسة والعادات – زمان

    تارگا : من القبيلة إلى الشعب – زمان

    التوارگـ : أمازيغ الصحراء المنسيون – زمان

    مصطفى الشابي : «كيف تشكلت قوة المغرب العسكرية» – زمان

    الصحراء.. من الفوضى إلى قبضة الجيش – زمان

    كيف صاغ الجيش “الصامت” المغرب الحديث؟ – زمان

  • التاريخ المنسي
    • بورتريه
    • نافدة على التراث
    • قراءة في كتاب
    • أرشيفنا
  • حفريات تاريخية
    • الرحلة الكبرى
    • ذاكرة مكان
    • كان يا ما كان
    • حكاية جريمة
  • آراء وأفكار
    • افتتاحية
    • قبض الريح
    • للتاريخ إضاءة
    • تعليق
    • خارج التاريخ
    • شهادة
  • التاريخ المرئي
  • كشك إلكتروني
  • مع الراهن
    • آخر الأخبار
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • خطأ
    • صحيح
    • قصة كلمة
    • هل تعلم؟
    • شاهد على الحدث
    • أخبار التاريخ
  • كشف الستار

    الحصانة بالمغرب : مَن كان ينال التوقير والاحترام؟ – زمان

    عندما أهلك الجراد البلاد والعباد – زمان

    مؤتمر طنجة 1958.. حين اصطدم المغاربيون غداة الاستقلال – زمان

    مغربيات بَلَغْن درجات القدسية – زمان

    إنسان الدار البيضاء.. البحث عن أصولنا البشرية – زمان

    كيف عكست الأبواب معتقدات المغاربة – زمان

    الحكم الذاتي في الصحراء : آليات تقرير المصير وتحدياته – زمان

    تاريخ أزمة الشغل في المغرب : من دولة المشغّل إلى دولة السوق – زمان

    الدولة راعية للحج ! – زمان

  • قضايا ساخنة

    “الصال”.. طقوس العبادة اليهودية في المغرب – زمان

    البترول.. حكاية الذهب الأسود بالمغرب – زمان

    كيف استغل “الحاج فرانكو” المغاربة لتثبيت حكمه – زمان

    الرشوة في زمن السلاطين – زمان

    عقوبة‭ ‬التشهير‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ : ‬قراءة‭ ‬تاريخية – زمان

    “لفقيه الزيتوني” : من القرويين إلى أسوار السجن – زمان

    اللامنتمون والانتخابات : «تمسكن حتى تمكن» ؟ – زمان

    الصحة في المغرب : تاريخ العطب المزمن – زمان

    عندما أزعجت الصحافة الفرنسية الملك – زمان

  • ضيف زمان

    أدونيس : «المرأة المسلمة في زمن النبي كانت أكثر تحرّرا مما عليه اليوم» – زمان

    شكيب جسوس : من تشخيص المرض إلى البحث عن معنى المجتمع – زمان

    السعيد أمسكان : «لماذا غضب الحسن الثاني من أحرضان.. وهكذا دخلت الحكومة» – زمان

    محمد الناصري : «هكذا أسسنا علم الجغرافيا بعد الاستقلال» – زمان

    المعارض الجزائري أنور مالك : «هذه حقيقة وأسرار النظام الجزائري وسبب عدائه للمغرب» – زمان

    رحال بوبريك : «قضية الصحراء ليست مجرد قرارات أممية بل جراح عشناها» – زمان

    عبد الكريم بناني : «كيف كان الحسن الثاني يدير الدولة من الداخل» – زمان

    عمر الكتاني : «هناك طريقتان لعلاج مشاكل المغرب، الديمقراطية أو الصدمة» – زمان

    محمد برادة : «السياسيون لم يعملوا على نموذج جديد لتجنب الأزمات» – زمان

  • ملفات

    خواد، شاعر من الطوارق : «رغم التهميش، الطوارق يتقاسمون مع المغاربة الجذور والثقافة واللغة» – زمان

    كيف تحولت صحراء أزواد إلى ساحة للفوضى؟ – زمان

    الطوارق والمغرب – زمان

    ما الذي يجمع الطوارق بالمغرب.. بين السياسة والعادات – زمان

    تارگا : من القبيلة إلى الشعب – زمان

    التوارگـ : أمازيغ الصحراء المنسيون – زمان

    مصطفى الشابي : «كيف تشكلت قوة المغرب العسكرية» – زمان

    الصحراء.. من الفوضى إلى قبضة الجيش – زمان

    كيف صاغ الجيش “الصامت” المغرب الحديث؟ – زمان

  • التاريخ المنسي
    • بورتريه
    • نافدة على التراث
    • قراءة في كتاب
    • أرشيفنا
  • حفريات تاريخية
    • الرحلة الكبرى
    • ذاكرة مكان
    • كان يا ما كان
    • حكاية جريمة
  • آراء وأفكار
    • افتتاحية
    • قبض الريح
    • للتاريخ إضاءة
    • تعليق
    • خارج التاريخ
    • شهادة
  • التاريخ المرئي
  • كشك إلكتروني
أي نتيجة
View All Result
زمان
  • Français

الوطنية الجديدة – زمان

حسن أوريد حسن أوريد
7 ديسمبر 2021
في آراء وأفكار, حسن اوريد, قبض الريح
1
Partager sur FacebookPartager sur Twitter

استأثر‭ ‬باهتمامي‭ ‬حديث‭ ‬للباحث‭ ‬في‭ ‬العلوم‭ ‬السياسية‭ ‬السيد‭ ‬عبد‭ ‬الحميد‭ ‬بنخطاب‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬تلفزيوني،‭ ‬عن‭ ‬مفهوم‭ ‬جديد‭ ‬للوطنية‭ ‬المغربية،‭ ‬غير‭ ‬الذي‭ ‬انتظم‭ ‬في‭ ‬ثلاثينات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي،‭ ‬والذي‭ ‬كان‭ ‬منطلقا‭ ‬للحركة‭ ‬الوطنية‭.‬ الأستاذ‭ ‬بنخطاب‭ ‬باحث‭ ‬مشهود‭ ‬له‭ ‬بالرصانة‭ ‬والعمق،‭ ‬وسَعة‭ ‬المعرفة‭ ‬في‭ ‬ميدان‭ ‬تخصصه،‭ ‬وليس‭ ‬ممن‭ ‬يلقون‭ ‬القول‭ ‬على‭ ‬عواهنه،‭ ‬ولذلك‭ ‬يستحق‭ ‬اجتهاده‭ ‬الاهتمام‭.‬
والوطنية‭ ‬هي‭ ‬ولاء‭ ‬للوطن،‭ ‬قيمه‭ ‬وتاريخه،‭ ‬ودفاع‭ ‬عن‭ ‬مصالحه‭ ‬الاستراتيجية،‭ ‬ولكنها‭ ‬عقد‭ ‬تتجدد‭ ‬مقتضياته‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬جيل،‭ ‬والتطورات‭ ‬التي‭ ‬تعتور‭ ‬مجتمعا‭ ‬ما‭ .‬الإطار‭ ‬الذي‭ ‬انتظمت‭ ‬فيه‭ ‬الوطنية‭ ‬المغربية،‭ ‬في‭ ‬ثلاثينات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي،‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬قائما،‭ ‬وكان‭ ‬يتحدد‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الآخر‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬حينها‭ ‬هو‭ ‬المستعمر‭.‬ التطورات‭ ‬التي‭ ‬عرفها‭ ‬المغرب،‭ ‬منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ستين‭ ‬سنة،‭ ‬أولا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مسلسل‭ ‬استكمال‭ ‬وحدته‭ ‬الترابية،‭ ‬ثم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الاعتراف‭ ‬بالبعد‭ ‬الأمازيغي،‭ ‬والإقرار‭ ‬بالشخصية‭ ‬المغربية،‭ ‬والروافد‭ ‬التي‭ ‬تسندها،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬الأخطار‭ ‬المحدقة‭ ‬به،‭ ‬داخليا‭ ‬وخارجيا،‭ ‬تفترض‭ ‬صياغة‭ ‬مفهوم‭ ‬جديد‭ ‬للوطنية‭.‬
ويبدو‭ ‬المفهوم‭ ‬الجديد،‭ ‬الذي‭ ‬طرحه‭ ‬السيد‭ ‬بنخطاب،‭ ‬يتجاوز‭ ‬إطار‭ ‬“تمغربيت“‭ ‬الذي‭ ‬هو‭ ‬مفهوم‭ ‬مجتمعي،‭ ‬أو‭ ‬طريقة‭ ‬عيش‭.‬
ينبغي‭ ‬القول،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬رصد‭ ‬ما‭ ‬يعتمل‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬أن‭ ‬اتجاهات‭ ‬عدة‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬الغرب،‭ ‬تسعى‭ ‬أن‭ ‬تصوغ‭ ‬مفاهيم‭ ‬جديدة‭ ‬للوطنية‭ ‬أمام‭ ‬ما‭ ‬فرضته‭ ‬العولمة‭ ‬من‭ ‬تحلل‭ ‬اللحمة‭ ‬الوطنية،‭ ‬مجتمعيا‭ ‬وثقافيا،‭ ‬وإكراهات‭ ‬الهجرة‭ .‬طرح‭ ‬مفهوم‭ ‬وطنية‭ ‬جديدة،‭ ‬أو‭ ‬مفهوم‭ ‬جديد‭ ‬للوطنية،‭ ‬أمر‭ ‬يحظى‭ ‬بالمشروعية،‭ ‬بل‭ ‬ضروري‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬التحولات‭ ‬التي‭ ‬عرفها‭ ‬المجتمع‭ ‬المغربي‭ .‬في‭ ‬ذات‭ ‬المنظور،‭ ‬لا‭ ‬يسع‭ ‬المتتبع‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬يقف‭ ‬عند‭ ‬اتجاه‭ ‬يعرف‭ ‬زخما‭ ‬كبيرا‭ ‬وهو‭ ‬الاتجاه‭ ‬الموري،‭ ‬والذي‭ ‬يصوغ‭ ‬مفهوما‭ ‬جديدا‭ ‬للانتماء،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬قاعدة‭ ‬الجغرافية،‭ ‬ويبدأ‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬انطلق‭ ‬المؤرخ‭ ‬عبد ‭ا‬لله‭ ‬العروي،‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬جزيرة،‭ ‬(ولو‭ ‬أن‭ ‬صاحب‭ ‬هذه‭ ‬الفكرة‭ ‬هو‭ ‬شارل‭ ‬أندري‭ ‬جيليان‭ ‬في‭ ‬كتابه‭ ‬“تاريخ‭ ‬شمال‭ ‬إفريقيا“)،‭ ‬ووعي‭ ‬تاريخي‭ ‬يستوعب‭ ‬كل‭ ‬المراحل‭ ‬التاريخية‭ ‬التي‭ ‬تعاقبت‭ ‬على‭ ‬الأرض‭ ‬المغربية،‭ ‬أو‭ ‬المورية،‭ ‬نسبة‭ ‬لساكنتها،‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تنعت‭ ‬بالمور‭ ‬منذ‭ ‬الإغريق‭.‬ وربما‭ ‬العنصر‭ ‬المميز‭ ‬في‭ ‬خطاب‭ ‬الاتجاه‭ ‬الموري‭ ‬هو‭ ‬أنه‭ ‬يتحدد‭ ‬بمقابلة‭ ‬ما‭ ‬يسميه‭ ‬في‭ ‬خطابه‭ ‬بالكراغلة،‭ ‬وهي‭ ‬إحالة‭ ‬إلى‭ ‬المؤثر‭ ‬العثماني‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬إفريقيا،‭ ‬والذي‭ ‬لم‭ ‬يخضع‭ ‬له‭ ‬المغرب،‭ ‬سياسيا،‭ ‬بالحفاظ‭ ‬على‭ ‬كيانه،‭ ‬وإن‭ ‬اغتنى‭ ‬منه‭ ‬ثقافيا‭.‬
هل‭ ‬يمكن‭ ‬القول‭ ‬اليوم‭ ‬بـ“الوطن‭ ‬العربي“،‭ ‬وترديد‭ ‬«بلاد‭ ‬العرب‭ ‬أوطاني،‭ ‬من‭ ‬بغدان‭ ‬لتطوان»‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬يعرفه‭ ‬هذا‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬تمزق‭ ‬وتناحر؟‭ ‬هل‭ ‬يمكن‭ ‬القول‭ ‬بـ“المغرب‭ ‬العربي“،‭ ‬أو‭ ‬ما‭ ‬شئنا‭ ‬من‭ ‬التسميات،‭ ‬وتكالب‭ ‬بعض‭ ‬منه‭ ‬على‭ ‬وحدة‭ ‬المغرب‭ ‬بل‭ ‬ووجوده؟
‭‬الإطار‭ ‬الوحيد‭ ‬الذي‭ ‬هو‭ ‬في‭ ‬منأى‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬تِسْآل‭ ‬أو‭ ‬شك،‭ ‬هو‭ ‬المغرب،‭ ‬كدولة‭ ‬وأمة،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬القواسم‭ ‬المشتركة‭ ‬التي‭ ‬تشد‭ ‬عناصره،‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬خطاب‭ ‬هوياتي‭ ‬يفُل‭ ‬سداه،‭ ‬و‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يرتبط‭ ‬به‭ ‬المغرب‭ ‬من‭ ‬علاقات‭ ‬مع‭ ‬دول‭ ‬أخرى،‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬تفرضه‭ ‬مصالحه،‭ ‬ومنها‭ ‬عمقه‭ ‬الإفريقي‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬غائبا‭ ‬في‭ ‬خطاب‭ ‬الرعيل‭ ‬الأول‭ ‬للحركة‭ ‬الوطنية‭. ‬
ولا‭ ‬جدال‭ ‬أننا‭ ‬نحتاج‭ ‬إلى‭ ‬تحديد‭ ‬مفهوم‭ ‬جديد‭ ‬للوطنية‭.‬ فقد‭ ‬كان‭ ‬المرحوم‭ ‬علال‭ ‬الفاسي،‭ ‬على‭ ‬حصافته‭ ‬وشفوفه،‭ ‬يرى‭ ‬أن‭ ‬المغربي‭ ‬مسلم‭ ‬وعربي‭. ‬فهل‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نرتكن‭ ‬اليوم‭ ‬لهذا‭ ‬التحديد؟‭ ‬وهل‭ ‬يشكل‭ ‬الاستعمار‭ ‬خطرا‭ ‬علينا؟‭ ‬ألم‭ ‬تتغير‭ ‬طبيعة‭ ‬التحديات‭ ‬والتهديدات‭ ‬؟‭ ‬
نحتاج‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬شك‭ ‬إطارا‭ ‬للتفكير،‭ ‬لمفهوم‭ ‬جديد‭ ‬للانتماء،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬قراءة‭ ‬متبصرة‭ ‬للخريطة‭ ‬الدولية،‭ ‬وواقع‭ ‬الحال،‭ ‬مع‭ ‬استيعاب‭ ‬لتاريخ‭ ‬المغرب‭.‬ لا‭ ‬ينبغي‭ ‬للتاريخ‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬متاعا‭ ‬نحمله،‭ ‬بل‭ ‬نسغا‭ ‬يحملنا‭. ‬وما‭ ‬زلنا‭ ‬نحتاج‭ ‬إلى‭ ‬معرفة‭ ‬بتاريخنا‭ ‬وقراءة‭ ‬موضوعية‭ ‬له‭.‬ والاهتمام‭ ‬بالتاريخ‭ ‬ليس‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الغور‭ ‬في‭ ‬الماضي،‭ ‬ولكن‭ ‬بهدف‭ ‬استشراف‭ ‬المستقبل،‭ ‬والمجتمعات‭ ‬لا‭ ‬تعود‭ ‬إلى‭ ‬التاريخ‭ ‬إلا‭ ‬لأن‭ ‬قضايا‭ ‬وجودية‭ ‬تقُض‭ ‬حاضرها‭ .‬فلعل‭ ‬التاريخ‭ ‬أن‭ ‬يسعفنا‭ ‬في‭ ‬صياغة‭ ‬مفهوم‭ ‬جديد‭ ‬للوطنية،‭ ‬مما‭ ‬انتهى‭ ‬له‭ ‬عالم‭ ‬السياسة‭ ‬السيد‭ ‬بنخطاب،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬قراءة‭ ‬للخريطة‭ ‬الدولية‭ .‬لم‭ ‬يعد‭ ‬التفكير‭ ‬في‭ ‬مفهوم‭ ‬جديد‭ ‬للوطنية‭ ‬المغربية‭ ‬ترفا‭.

حسن‭ ‬أوريد
مستشار‭ ‬علمي‭ ‬بهيئة‭ ‬التحرير

للإطلاع على مجمل المقال ندعوكم للإشتراك أو طلب العدد من الكشك الرقمي عبر الموقع
الاشتراك الكشك
حسن أوريد

حسن أوريد

ذات صلة مقالات

آراء وأفكار

بنكيران حفيد سعد بن عبادة وإيران – زمان

1 يونيو 2026
آراء وأفكار

لا للانفصال، نعم لوحدة الشعوب – زمان

1 يونيو 2026
آراء وأفكار

المغاربة أولا… – زمان

1 مايو 2026
آراء وأفكار

عمى الهيمنة – زمان

1 مايو 2026
آراء وأفكار

من يحمي جيوب المواطنيين ؟ – زمان

2 أبريل 2026
آراء وأفكار

المثقف في زمن الضجيج الرقمي – زمان

2 أبريل 2026
تحميل المزيد من
مرحلة ما بعد القادم

قصة تقديس المغاربة لكتاب صحيح البخاري - زمان

محمد بنخضرا: «اختطاف السفينة الإيطالية تسبب باعتقالي في المغرب» - زمان

لماذا فشل المغاربيون في الوحدة؟ - زمان

تعليقات 1

  1. علي زمهرير says:
    5 سنوات مضت

    و انا اكتب المقال التالي مند اكثر من شهر حول المواطنة الكونية، كان لدي احساس انه بالقليل من المجهود بإمكان المغرب ان يكون نموذجا ناجحا لفضاء المواطنة الكونية : التعددية “العرقية” و اللغوية، بحرين، ساكنة مغربية مهمة مهاجرة عبر العالم و ساكنة غربية و افريقية مهمة مستقرة بالمغرب.

    الآن، المواطن كوني فقط
    بقلم علي زمهرير

    اليوم و اكثر من اي وقت مضى في تاريخ الانسانية الطويل، فقط المواطنة الكونية هي المواطنة الوحيدة المتاحة، المواطنة الوحيدة دات قيمة الان و مستقبلا. فالغباء كله و الفشل التام في التقوقع الشوفيني الضيق في رقعة جغرافية بعلمها و لغتها أو لغاتها و ثقافتها و احتساب دلك وطن دون ربط هدا الوطن بقضايا العالم. غباء و فشل لان قضايا العالم توحدت حاليا و اصبحت مشتركة بدرجة كبيرة سواء في الشق الهام المتعلق بالبيئة التي اصبحت وضعيتها تنبئنا بانقراض جماعي وشيك ان لم نتدخل جماعيا كوطن و شعب واحد فوق هاته الارض .قضايا العالم توحدت ايضا في مجالي السياسة و الاقتصاد التي اتضح عبر العالم افلاسهما في شكلهما الحالي واصبح من اللازم ابتكار صيغتين جديدتين منهما تؤسس على قيم الثقافة و العدالة و الحكامة و الديمقراطية المباشرة و التنمية المستدامة.
    وحدة قضايا العالم التي اصبحت تفرض علينا جميعا ان نكون مواطنين كونيين اتضحت جليا و نهائيا بسبب جائحة الكوفيد 19 و التي عرت السياسات الخاطئة لكافة الدول القطرية التي تستنزف مواردها المادية في ابتكار و تصنيع مختلف اسلحة الدمار الشامل و خلق حروب مجانية و في المقابل تخصص القليل فقط من هاته الموارد للبحث العلمي و الطبي و التقني و الدي يمكن ان يرد او يخفف من اي وباء يصيب البشرية.
    و الى جانب وحدة قضايا العالم التي تفرض علينا ان نكون مواطنين كونيين او لا نكون مواطنين بتاتا، هناك ايضا دور كبير تلعبه التكنولوجيا الجديدة و اكتساح الابتكارات الرقمية لحياة كل ساكنة العالم. فعلى عكس بعض الآراء التي تنظر بسلبية لهدا التطور التكنولوجي و الرقمي، فهدا الأخير دق المسمار الاخير في نعش المواطنة القطرية التي منعت تكرار تجربة الوحدة الاوربية (الاتحاد الاوربي) في اكثر من جهة من العالم و منعت انتاج اتحادات اكبر من دلك لتفادي ماسي حقيرة كالمجاعة و الرق الجديد و الحروب و المشاكل البيئية. فحقيقة، كل الاستغراب ممن يربطون كل الماسي الحالية بمجيء التكنولوجيا و الرقمنة و التي عكس دلك لها الفضل في انها كشفت اكثر هاته الماسي و منحتنا وسائل ناجعة للقضاء عليها بتمكيننا من الحصول السهل على المعلومات و تبادلها و تبادل التجارب و التعاون بطرق تتوافق و مقتضيات التنمية المستدامة.

    رد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أي نتيجة
View All Result

في الأكشاك




logo

À propos

زمان هي مجلة مغربية شهرية تُعنى أساسًا بتاريخ المغرب، وتصدر بنسختين لغويتين يختلف محتواهما: نسخة بالفرنسية منذ إطلاقها في نوفمبر 2010، ونسخة بالعربية منذ أكتوبر 2013.

تابعونا

حقوق النشر محفوظة © زمان. جميع الحقوق محفوظة 2018.

أي نتيجة
View All Result

في الأكشاك



  • مع الراهن
    • آخر الأخبار
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • خطأ
    • صحيح
    • قصة كلمة
    • هل تعلم؟
    • شاهد على الحدث
    • أخبار التاريخ
  • كشف الستار
  • قضايا ساخنة
  • ضيف زمان
  • ملفات
  • التاريخ المنسي
    • بورتريه
    • نافدة على التراث
    • قراءة في كتاب
    • أرشيفنا
  • حفريات تاريخية
    • الرحلة الكبرى
    • ذاكرة مكان
    • كان يا ما كان
    • حكاية جريمة
  • آراء وأفكار
    • افتتاحية
    • قبض الريح
    • للتاريخ إضاءة
    • تعليق
    • خارج التاريخ
    • شهادة
  • التاريخ المرئي
  • كشك إلكتروني
أي نتيجة
View All Result

حقوق النشر محفوظة © زمان. جميع الحقوق محفوظة 2018.