• من نحن
  • اتصال
  • Français
اشترك في زمان
زمان
  • مع الراهن
    • آخر الأخبار
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • خطأ
    • صحيح
    • قصة كلمة
    • هل تعلم؟
    • شاهد على الحدث
    • أخبار التاريخ
  • كشف الستار

    الحمّام المغربي : تاريخ مؤسسة صنعت المجتمع – زمان

    الحصانة بالمغرب : مَن كان ينال التوقير والاحترام؟ – زمان

    عندما أهلك الجراد البلاد والعباد – زمان

    مؤتمر طنجة 1958.. حين اصطدم المغاربيون غداة الاستقلال – زمان

    مغربيات بَلَغْن درجات القدسية – زمان

    إنسان الدار البيضاء.. البحث عن أصولنا البشرية – زمان

    كيف عكست الأبواب معتقدات المغاربة – زمان

    الحكم الذاتي في الصحراء : آليات تقرير المصير وتحدياته – زمان

    تاريخ أزمة الشغل في المغرب : من دولة المشغّل إلى دولة السوق – زمان

  • قضايا ساخنة

    “أمير” باخرة فرنسية في قلب عاصفة ريفية – زمان

    “الصال”.. طقوس العبادة اليهودية في المغرب – زمان

    البترول.. حكاية الذهب الأسود بالمغرب – زمان

    كيف استغل “الحاج فرانكو” المغاربة لتثبيت حكمه – زمان

    الرشوة في زمن السلاطين – زمان

    عقوبة‭ ‬التشهير‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ : ‬قراءة‭ ‬تاريخية – زمان

    “لفقيه الزيتوني” : من القرويين إلى أسوار السجن – زمان

    اللامنتمون والانتخابات : «تمسكن حتى تمكن» ؟ – زمان

    الصحة في المغرب : تاريخ العطب المزمن – زمان

  • ضيف زمان

    إدريس العلوي المدغري : «حكايتي مع انقلاب الصخيرات.. وتعييني على رأس أربع وزارات» – زمان

    أدونيس : «المرأة المسلمة في زمن النبي كانت أكثر تحرّرا مما عليه اليوم» – زمان

    شكيب جسوس : من تشخيص المرض إلى البحث عن معنى المجتمع – زمان

    السعيد أمسكان : «لماذا غضب الحسن الثاني من أحرضان.. وهكذا دخلت الحكومة» – زمان

    محمد الناصري : «هكذا أسسنا علم الجغرافيا بعد الاستقلال» – زمان

    المعارض الجزائري أنور مالك : «هذه حقيقة وأسرار النظام الجزائري وسبب عدائه للمغرب» – زمان

    رحال بوبريك : «قضية الصحراء ليست مجرد قرارات أممية بل جراح عشناها» – زمان

    عبد الكريم بناني : «كيف كان الحسن الثاني يدير الدولة من الداخل» – زمان

    عمر الكتاني : «هناك طريقتان لعلاج مشاكل المغرب، الديمقراطية أو الصدمة» – زمان

  • ملفات

    عادل الطاهري : «لطالما اعتاد المغاربة أن يتشبثوا ويتشبّهوا بأجدادهم» – زمان

    هل دخلنا الحداثة بعد الاستقلال – زمان

    الحكم في المغرب : استمرارية أم قطيعة؟ – زمان

    ماذا تغيّر في إسلام المغاربة؟ – زمان

    كيف تتشابه أفكار المغاربة مع معتقدات أجدادهم؟ – زمان

    من العصر الوسيط إلى الراهن : هل تغير المغاربة حقا؟ – زمان

    خواد، شاعر من الطوارق : «رغم التهميش، الطوارق يتقاسمون مع المغاربة الجذور والثقافة واللغة» – زمان

    كيف تحولت صحراء أزواد إلى ساحة للفوضى؟ – زمان

    الطوارق والمغرب – زمان

  • التاريخ المنسي
    • بورتريه
    • نافدة على التراث
    • قراءة في كتاب
    • أرشيفنا
  • حفريات تاريخية
    • الرحلة الكبرى
    • ذاكرة مكان
    • كان يا ما كان
    • حكاية جريمة
  • آراء وأفكار
    • افتتاحية
    • قبض الريح
    • للتاريخ إضاءة
    • تعليق
    • خارج التاريخ
    • شهادة
  • التاريخ المرئي
  • كشك إلكتروني
  • مع الراهن
    • آخر الأخبار
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • خطأ
    • صحيح
    • قصة كلمة
    • هل تعلم؟
    • شاهد على الحدث
    • أخبار التاريخ
  • كشف الستار

    الحمّام المغربي : تاريخ مؤسسة صنعت المجتمع – زمان

    الحصانة بالمغرب : مَن كان ينال التوقير والاحترام؟ – زمان

    عندما أهلك الجراد البلاد والعباد – زمان

    مؤتمر طنجة 1958.. حين اصطدم المغاربيون غداة الاستقلال – زمان

    مغربيات بَلَغْن درجات القدسية – زمان

    إنسان الدار البيضاء.. البحث عن أصولنا البشرية – زمان

    كيف عكست الأبواب معتقدات المغاربة – زمان

    الحكم الذاتي في الصحراء : آليات تقرير المصير وتحدياته – زمان

    تاريخ أزمة الشغل في المغرب : من دولة المشغّل إلى دولة السوق – زمان

  • قضايا ساخنة

    “أمير” باخرة فرنسية في قلب عاصفة ريفية – زمان

    “الصال”.. طقوس العبادة اليهودية في المغرب – زمان

    البترول.. حكاية الذهب الأسود بالمغرب – زمان

    كيف استغل “الحاج فرانكو” المغاربة لتثبيت حكمه – زمان

    الرشوة في زمن السلاطين – زمان

    عقوبة‭ ‬التشهير‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ : ‬قراءة‭ ‬تاريخية – زمان

    “لفقيه الزيتوني” : من القرويين إلى أسوار السجن – زمان

    اللامنتمون والانتخابات : «تمسكن حتى تمكن» ؟ – زمان

    الصحة في المغرب : تاريخ العطب المزمن – زمان

  • ضيف زمان

    إدريس العلوي المدغري : «حكايتي مع انقلاب الصخيرات.. وتعييني على رأس أربع وزارات» – زمان

    أدونيس : «المرأة المسلمة في زمن النبي كانت أكثر تحرّرا مما عليه اليوم» – زمان

    شكيب جسوس : من تشخيص المرض إلى البحث عن معنى المجتمع – زمان

    السعيد أمسكان : «لماذا غضب الحسن الثاني من أحرضان.. وهكذا دخلت الحكومة» – زمان

    محمد الناصري : «هكذا أسسنا علم الجغرافيا بعد الاستقلال» – زمان

    المعارض الجزائري أنور مالك : «هذه حقيقة وأسرار النظام الجزائري وسبب عدائه للمغرب» – زمان

    رحال بوبريك : «قضية الصحراء ليست مجرد قرارات أممية بل جراح عشناها» – زمان

    عبد الكريم بناني : «كيف كان الحسن الثاني يدير الدولة من الداخل» – زمان

    عمر الكتاني : «هناك طريقتان لعلاج مشاكل المغرب، الديمقراطية أو الصدمة» – زمان

  • ملفات

    عادل الطاهري : «لطالما اعتاد المغاربة أن يتشبثوا ويتشبّهوا بأجدادهم» – زمان

    هل دخلنا الحداثة بعد الاستقلال – زمان

    الحكم في المغرب : استمرارية أم قطيعة؟ – زمان

    ماذا تغيّر في إسلام المغاربة؟ – زمان

    كيف تتشابه أفكار المغاربة مع معتقدات أجدادهم؟ – زمان

    من العصر الوسيط إلى الراهن : هل تغير المغاربة حقا؟ – زمان

    خواد، شاعر من الطوارق : «رغم التهميش، الطوارق يتقاسمون مع المغاربة الجذور والثقافة واللغة» – زمان

    كيف تحولت صحراء أزواد إلى ساحة للفوضى؟ – زمان

    الطوارق والمغرب – زمان

  • التاريخ المنسي
    • بورتريه
    • نافدة على التراث
    • قراءة في كتاب
    • أرشيفنا
  • حفريات تاريخية
    • الرحلة الكبرى
    • ذاكرة مكان
    • كان يا ما كان
    • حكاية جريمة
  • آراء وأفكار
    • افتتاحية
    • قبض الريح
    • للتاريخ إضاءة
    • تعليق
    • خارج التاريخ
    • شهادة
  • التاريخ المرئي
  • كشك إلكتروني
أي نتيجة
View All Result
زمان
  • Français

حتى لا تموت هاجر مرتين! – زمان

حسن أوريد حسن أوريد
5 مايو 2025
في آراء وأفكار, حسن اوريد, قبض الريح
0
Partager sur FacebookPartager sur Twitter

فاجعة‭ ‬الأستاذة‭ ‬هاجر‭ ‬التي‭ ‬أرداها‭ ‬طالب‭ ‬بشاقور،‭ ‬بمؤسسة‭ ‬تعليمية‭ ‬بأرفود،‭ ‬ليست‭ ‬فاجعة‭ ‬لأسرتها‭ ‬الصغيرة‭ ‬فقط،‭ ‬ولا‭ ‬لأسرتها‭ ‬الكبيرة،‭ ‬أسرة‭ ‬التعليم،‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬لنا‭ ‬جميعا‭ ‬كمغاربة‭.‬ تُعد‭ ‬حادثة‭ ‬هاجر‭ ‬أبشع‭ ‬حادثة‭ ‬عنف‭ ‬في‭ ‬مؤسساتنا‭ ‬التربوية،‭ ‬وتُعرّي‭ ‬واقعا‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬ممكنا‭ ‬التستر‭ ‬عنه‭.‬ ماتت‭ ‬هاجر،‭ ‬ولن‭ ‬تعود،‭ ‬وليس‭ ‬يفيد‭ ‬كثيرا‭ ‬أن‭ ‬نقف‭ ‬هل‭ ‬تم‭ ‬العزاء‭ ‬فيها،‭ ‬أم‭ ‬لا،‭ ‬من‭ ‬قِبل‭ ‬المسؤولين‭.‬ لأن‭ ‬المسألة‭ ‬تتجاوز‭ ‬واجب‭ ‬عزاء،‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬الوقوف‭ ‬على‭ ‬منظومتنا‭ ‬التربوية‭.‬ لئن‭ ‬أكببنا‭ ‬عليها،‭ ‬بحزم‭ ‬وعزم،‭ ‬فستكون‭ ‬روح‭ ‬هاجر‭ ‬فداء‭ ‬لها،‭ ‬أما‭ ‬إن‭ ‬طوينا‭ ‬الأمر،‭ ‬مع‭ ‬بعض‭ ‬البلاغات،‭ ‬والتوصيات،‭ ‬فسنكون‭ ‬كمن‭ ‬قتلها‭ ‬مرتين،‭ ‬تُقتل‭ ‬روحها‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬قُتل‭ ‬جسدها‭.‬ لا‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬ننسى‭.‬ لا‭ ‬بد‭ ‬للضحية‭ ‬أن‭ ‬تسكن‭ ‬مخيال‭ ‬الأسرة‭ ‬التربوية،‭ ‬ولا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬تنتظم‭ ‬لقاءات‭ ‬تحمل‭ ‬صورتها‭ ‬واسمها،‭ ‬وتقوم‭ ‬وقفات‭ ‬في‭ ‬المؤسسات‭ ‬التربوية،‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬الهيئات،‭ ‬من‭ ‬مدرسين،‭ ‬ومن‭ ‬تلاميذ‭ ‬وطلبة،‭ ‬ونقابات،‭ ‬وفعاليات‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني،‭ ‬كي‭ ‬لا‭ ‬يتكرر‭ ‬ما‭ ‬وقع‭.‬
العنف‭ ‬هو‭ ‬مؤشر‭ ‬على‭ ‬انتفاء‭ ‬التمدن،‭ ‬واستشراء‭ ‬التوحش‭ .‬مسيرة‭ ‬الإنسان‭ ‬هو‭ ‬في‭ ‬حسن‭ ‬تصريف‭ ‬العنف‭ ‬الكامن‭ ‬فيه،‭ ‬بأدوات‭ ‬متمدنة،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الحوار،‭ ‬وقبول‭ ‬الآخر،‭ ‬والنسبية،‭ ‬والاحترام،‭ ‬ومن‭ ‬أدوات‭ ‬الأنسنة‭ ‬المدرسة‭ ‬التي‭ ‬تغرس‭ ‬في‭ ‬النشء‭ ‬التمدن‭ ‬والحوار،‭ ‬وتقبُّل‭ ‬الآخر‭ ‬والمجادلة‭ ‬بالتي‭ ‬هي‭ ‬أحسن‭. ‬فكيف‭ ‬أن‭ ‬تصبح‭ ‬المدرسة‭ ‬مرتعا‭ ‬للعنف،‭ ‬وفي‭ ‬أبشع‭ ‬الصور؟
هناك‭ ‬خلل‭ ‬ما،‭ ‬ويعود‭ ‬الخلل‭ ‬إلى‭ ‬تعثر‭ ‬التنشئة‭ ‬منذ‭ ‬المراحل‭ ‬الأولى‭ ‬للتعليم،‭ ‬مما‭ ‬أفضى‭ ‬إلى‭ ‬ابتذال‭ ‬العنف،‭ ‬واللجوء‭ ‬إليه‭ ‬في‭ ‬مؤسسة‭ ‬تعليمية،‭ ‬واستسهال‭ ‬إدخال‭ ‬أداة‭ ‬قاتلة‭ ‬في‭ ‬باحة‭ ‬المؤسسة‭ ‬واستعمالها‭… ‬كيف‭ ‬وقع‭ ‬كل‭ ‬ذلك،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يثير‭ ‬انتباه‭ ‬أحد؟‭ ‬اضطراب‭ ‬نفسي‭ ‬للطالب؟‭ ‬كيف‭ ‬لم‭ ‬يتم‭ ‬رصد‭ ‬ذلك‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يقع‭ ‬المحظور؟‭ ‬
الموضوع‭ ‬ليس‭ ‬الثأر‭ ‬من‭ ‬الجاني،‭ ‬أو‭ ‬التطبيق‭ ‬الصارم‭ ‬للقانون‭ ‬بشأن‭ ‬جريمة،‭ ‬فقط،‭ ‬أو‭ ‬جبر‭ ‬خاطر‭ ‬أسرة‭ ‬الضحية،‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬الأسرة‭ ‬التربوية،‭ ‬وإنما‭ ‬التفكير‭ ‬في‭ ‬منظومتنا‭ ‬التربوية‭. ‬فالعنف‭ ‬لم‭ ‬يندلع‭ ‬من‭ ‬عدم،‭ ‬فهو‭ ‬تعبير‭ ‬عن‭ ‬خلل‭ ‬ما،‭ ‬في‭ ‬مؤسساتنا‭ ‬التربوية،‭ ‬وهو‭ ‬صورة‭ ‬كذلك‭ ‬للعنف‭ ‬المستشري‭ ‬في‭ ‬المجتمع،‭ ‬وهو‭ ‬موضوع‭ ‬آخر‭. ‬ ينبغي‭ ‬أن‭ ‬نعيد‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬صحيفتنا،‭ ‬كما‭ ‬يقال،‭ ‬وأن‭ ‬نُذكّر‭ ‬ببعض‭ ‬المسلمات،‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬التربية‭ ‬أبعد‭ ‬مدى‭ ‬من‭ ‬التعليم،‭ ‬وأن‭ ‬أي‭ ‬منظومة‭ ‬تربوية‭ ‬تزجي‭ ‬مدارك،‭ ‬وتُقدم‭ ‬معارف،‭ ‬ولكن‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬مرجعية‭ ‬أخلاقية‭ ‬وقيمية‭ ‬وثقافية‭. ‬كل‭ ‬تربية‭ ‬هي‭ ‬تحول،‭ ‬ولا‭ ‬يتم‭ ‬التحول‭ ‬إلا‭ ‬بمنظومة‭ ‬قيمية،‭ ‬وأخلاقية‭ ‬وثقافية‭. ‬وإلا‭ ‬فلمَ‭ ‬الاصطفاف‭ ‬قبل‭ ‬دخول‭ ‬القسم،‭ ‬وترديد‭ ‬النشيد‭ ‬الوطني،‭ ‬ورسم‭ ‬خريطة‭ ‬البلد،‭ ‬وحفظ‭ ‬محفوظات؟‭ ‬
التهيؤ‭ ‬للشغل‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬منظومة‭ ‬تربوية‭ ‬أمر‭ ‬مشروع،‭ ‬ولكن‭ ‬المنظومة‭ ‬التربوية‭ ‬هي‭ ‬مرجعية‭ ‬أخلاقية‭ ‬بأساس‭… ‬وفي‭ ‬جميع‭ ‬الأساس،‭ ‬أيا‭ ‬كانت‭ ‬أهداف‭ ‬المنظومة‭ ‬التربوية،‭ ‬من‭ ‬تنشئة،‭ ‬وتهيؤ‭ ‬لسوق‭ ‬الشغل،‭ ‬فلا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تقفز‭ ‬على‭ ‬الأخلاق‭.‬
لعلنا‭ ‬نحتاج،‭ ‬بعد‭ ‬الذي‭ ‬حدث،‭ ‬لمناظرة‭ ‬للتعليم،‭ ‬لا‭ ‬تقوم‭ ‬بديلا‭ ‬لعمل‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للتعليم،‭ ‬ولا‭ ‬لعمل‭ ‬وزارة‭ ‬التربية،‭ ‬وتكون‭ ‬محدودة‭ ‬الزمن،‭ ‬لتقييم‭ ‬أدوات‭ ‬الإصلاح،‭ ‬والوقوف‭ ‬على‭ ‬العناصر‭ ‬الناظمة‭ ‬للتربية،‭ ‬والتفكير‭ ‬في‭ ‬الهندسة‭ ‬التربوية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الثورة‭ ‬الرقمية‭ ‬والذكاء‭ ‬الاصطناعي‭. ‬وأي‭ ‬ضرر‭ ‬أن‭ ‬تحمل‭ ‬المناظرة‭ ‬اسم‭ ‬الضحية،‭ ‬فذلك‭ ‬خير‭ ‬إثابة‭ ‬لذكراها،‭ ‬كي‭ ‬تقترن‭ ‬بالإصلاح،‭ ‬حتى‭ ‬تكون‭ ‬مؤسساتنا‭ ‬براء‭ ‬من‭ ‬العنف،‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬أشكاله،‭ ‬ومظاهر‭ ‬الانحلال‭ ‬الخلقي،‭ ‬بكافة‭ ‬أنواعه،‭ ‬وتكون‭ ‬مؤسساتنا‭ ‬التربوية‭ ‬عناصر‭ ‬داعمة‭ ‬للأخلاق،‭ ‬تُحصن‭ ‬المعلم،‭ ‬ولا‭ ‬تفتئت‭ ‬على‭ ‬المتعلم،‭ ‬وتشيع‭ ‬الاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬بين‭ ‬كافة‭ ‬عناصر‭ ‬المنظومة‭ ‬التربوية‭ ‬بين‭ ‬المعلم‭ ‬والمتعلم،‭ ‬وبين‭ ‬المتعلمين‭ ‬أنفسهم،‭ ‬وفي‭ ‬علاقة‭ ‬المتعلمين‭ ‬وأوليائهم‭ ‬مع‭ ‬الإدارة‭. ‬تقف‭ ‬المناظرة‭ ‬على‭ ‬واقع‭ ‬الحال،‭ ‬والتحديات‭ ‬الجديدة‭ ‬القائمة‭.‬
ونحتاج‭ ‬من‭ ‬وزير‭ ‬التربية‭ ‬الوطنية‭ ‬أن‭ ‬يُمهر‭ ‬رسالة‭ ‬عن‭ ‬المعلم،‭ ‬أسوة‭ ‬برسالة‭ ‬جيل‭ ‬فيري‭ ‬الشهيرة،‭ ‬يُذكّر‭ ‬بمسؤولية‭ ‬المعلم،‭ ‬وبواجباته،‭ ‬وكذا‭ ‬بواجبات‭ ‬المتعلم،‭ ‬وألا‭ ‬تكون‭ ‬الرسالة،‭ ‬مجرد‭ ‬طقس‭ ‬بروتوكولي،‭ ‬وأن‭ ‬يتدارسها‭ ‬التلاميذ‭ ‬مع‭ ‬أساتذتهم‭ ‬في‭ ‬مستهل‭ ‬الموسم‭ ‬الدراسي‭… ‬ أساس‭ ‬التربية‭ ‬هي‭ ‬علاقة‭ ‬احترام‭ ‬بين‭ ‬المعلم‭ ‬والمتعلم،‭ ‬وتكامل‭ ‬ما‭ ‬بينهما‭ ‬والإدارة،‭ ‬والذي‭ ‬حدث‭ ‬يفيد‭ ‬نقيض‭ ‬ذلك‭ ‬تماما‭.‬
وفاة‭ ‬هاجر‭ ‬جراء‭ ‬ضربة‭ ‬من‭ ‬طالب،‭ ‬انزلاق‭ ‬خطير‭ ‬في‭ ‬المؤسسات‭ ‬التربوية،‭ ‬تُبين‭ ‬عن‭ ‬أن‭ ‬العنف‭ ‬بلغ‭ ‬مستوى‭ ‬مقلقا،‭ ‬لا‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬ندرجها‭ ‬في‭ ‬خانة‭ ‬الأمور‭ ‬العامة،‭ ‬أو‭ ‬المختلفة‭. ‬ لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬شيء‭ ‬يعيد‭ ‬هيبة‭ ‬المعلم،‭ ‬ويعيد‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬المؤسسة‭ ‬التربوية‭.

حسن‭ ‬أوريد
مستشار‭ ‬علمي‭ ‬بهيئة‭ ‬التحرير

الكلمات المفتاحية : التعليمالمغربتاريخحسن‭ ‬أوريدهاجر‭‭ ‬المؤسسات‭ ‬التربوية
للإطلاع على مجمل المقال ندعوكم للإشتراك أو طلب العدد من الكشك الرقمي عبر الموقع
الاشتراك الكشك
حسن أوريد

حسن أوريد

ذات صلة مقالات

آراء وأفكار

المغرب ورهانات الساحل – زمان

2 يوليو 2026
آراء وأفكار

المغرب والحروب الثقافية – زمان

2 يوليو 2026
آراء وأفكار

بنكيران حفيد سعد بن عبادة وإيران – زمان

1 يونيو 2026
آراء وأفكار

لا للانفصال، نعم لوحدة الشعوب – زمان

1 يونيو 2026
آراء وأفكار

المغاربة أولا… – زمان

1 مايو 2026
آراء وأفكار

عمى الهيمنة – زمان

1 مايو 2026
تحميل المزيد من
مرحلة ما بعد القادم

لَمُّ الشَّمْل ... - زمان

عودة تداول فيديو يوثق لاغتيال أنور السادات تروج لنظريات مؤامرة - زمان

الأبحاث الأثرية بالدار البيضاء متواصلة - زمان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أي نتيجة
View All Result

في الأكشاك




logo

À propos

زمان هي مجلة مغربية شهرية تُعنى أساسًا بتاريخ المغرب، وتصدر بنسختين لغويتين يختلف محتواهما: نسخة بالفرنسية منذ إطلاقها في نوفمبر 2010، ونسخة بالعربية منذ أكتوبر 2013.

تابعونا

حقوق النشر محفوظة © زمان. جميع الحقوق محفوظة 2018.

أي نتيجة
View All Result

في الأكشاك



اشترك في زمان
  • مع الراهن
    • آخر الأخبار
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • خطأ
    • صحيح
    • قصة كلمة
    • هل تعلم؟
    • شاهد على الحدث
    • أخبار التاريخ
  • كشف الستار
  • قضايا ساخنة
  • ضيف زمان
  • ملفات
  • التاريخ المنسي
    • بورتريه
    • نافدة على التراث
    • قراءة في كتاب
    • أرشيفنا
  • حفريات تاريخية
    • الرحلة الكبرى
    • ذاكرة مكان
    • كان يا ما كان
    • حكاية جريمة
  • آراء وأفكار
    • افتتاحية
    • قبض الريح
    • للتاريخ إضاءة
    • تعليق
    • خارج التاريخ
    • شهادة
  • التاريخ المرئي
  • كشك إلكتروني
أي نتيجة
View All Result

حقوق النشر محفوظة © زمان. جميع الحقوق محفوظة 2018.