• من نحن
  • اتصال
  • Français
اشترك في زمان
زمان
  • مع الراهن
    • آخر الأخبار
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • خطأ
    • صحيح
    • قصة كلمة
    • هل تعلم؟
    • شاهد على الحدث
    • أخبار التاريخ
  • كشف الستار

    الحصانة بالمغرب : مَن كان ينال التوقير والاحترام؟ – زمان

    عندما أهلك الجراد البلاد والعباد – زمان

    مؤتمر طنجة 1958.. حين اصطدم المغاربيون غداة الاستقلال – زمان

    مغربيات بَلَغْن درجات القدسية – زمان

    إنسان الدار البيضاء.. البحث عن أصولنا البشرية – زمان

    كيف عكست الأبواب معتقدات المغاربة – زمان

    الحكم الذاتي في الصحراء : آليات تقرير المصير وتحدياته – زمان

    تاريخ أزمة الشغل في المغرب : من دولة المشغّل إلى دولة السوق – زمان

    الدولة راعية للحج ! – زمان

  • قضايا ساخنة

    “الصال”.. طقوس العبادة اليهودية في المغرب – زمان

    البترول.. حكاية الذهب الأسود بالمغرب – زمان

    كيف استغل “الحاج فرانكو” المغاربة لتثبيت حكمه – زمان

    الرشوة في زمن السلاطين – زمان

    عقوبة‭ ‬التشهير‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ : ‬قراءة‭ ‬تاريخية – زمان

    “لفقيه الزيتوني” : من القرويين إلى أسوار السجن – زمان

    اللامنتمون والانتخابات : «تمسكن حتى تمكن» ؟ – زمان

    الصحة في المغرب : تاريخ العطب المزمن – زمان

    عندما أزعجت الصحافة الفرنسية الملك – زمان

  • ضيف زمان

    أدونيس : «المرأة المسلمة في زمن النبي كانت أكثر تحرّرا مما عليه اليوم» – زمان

    شكيب جسوس : من تشخيص المرض إلى البحث عن معنى المجتمع – زمان

    السعيد أمسكان : «لماذا غضب الحسن الثاني من أحرضان.. وهكذا دخلت الحكومة» – زمان

    محمد الناصري : «هكذا أسسنا علم الجغرافيا بعد الاستقلال» – زمان

    المعارض الجزائري أنور مالك : «هذه حقيقة وأسرار النظام الجزائري وسبب عدائه للمغرب» – زمان

    رحال بوبريك : «قضية الصحراء ليست مجرد قرارات أممية بل جراح عشناها» – زمان

    عبد الكريم بناني : «كيف كان الحسن الثاني يدير الدولة من الداخل» – زمان

    عمر الكتاني : «هناك طريقتان لعلاج مشاكل المغرب، الديمقراطية أو الصدمة» – زمان

    محمد برادة : «السياسيون لم يعملوا على نموذج جديد لتجنب الأزمات» – زمان

  • ملفات

    التوارگـ : أمازيغ الصحراء المنسيون – زمان

    مصطفى الشابي : «كيف تشكلت قوة المغرب العسكرية» – زمان

    الصحراء.. من الفوضى إلى قبضة الجيش – زمان

    كيف صاغ الجيش “الصامت” المغرب الحديث؟ – زمان

    العلوج.. سلاح المنصور الذهبي الخفي – زمان

    “الروم” في خدمة سلاطين المغرب – زمان

    الجيش الموحدي : القوة التي صنعت إمبراطورية – زمان

    الجيش الموري في المغرب القديم – زمان

    من الجيش الموري إلى القوات المسلحة الملكية : القصة الكاملة – زمان

  • التاريخ المنسي
    • بورتريه
    • نافدة على التراث
    • قراءة في كتاب
    • أرشيفنا
  • حفريات تاريخية
    • الرحلة الكبرى
    • ذاكرة مكان
    • كان يا ما كان
    • حكاية جريمة
  • آراء وأفكار
    • افتتاحية
    • قبض الريح
    • للتاريخ إضاءة
    • تعليق
    • خارج التاريخ
    • شهادة
  • التاريخ المرئي
  • كشك إلكتروني
  • مع الراهن
    • آخر الأخبار
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • خطأ
    • صحيح
    • قصة كلمة
    • هل تعلم؟
    • شاهد على الحدث
    • أخبار التاريخ
  • كشف الستار

    الحصانة بالمغرب : مَن كان ينال التوقير والاحترام؟ – زمان

    عندما أهلك الجراد البلاد والعباد – زمان

    مؤتمر طنجة 1958.. حين اصطدم المغاربيون غداة الاستقلال – زمان

    مغربيات بَلَغْن درجات القدسية – زمان

    إنسان الدار البيضاء.. البحث عن أصولنا البشرية – زمان

    كيف عكست الأبواب معتقدات المغاربة – زمان

    الحكم الذاتي في الصحراء : آليات تقرير المصير وتحدياته – زمان

    تاريخ أزمة الشغل في المغرب : من دولة المشغّل إلى دولة السوق – زمان

    الدولة راعية للحج ! – زمان

  • قضايا ساخنة

    “الصال”.. طقوس العبادة اليهودية في المغرب – زمان

    البترول.. حكاية الذهب الأسود بالمغرب – زمان

    كيف استغل “الحاج فرانكو” المغاربة لتثبيت حكمه – زمان

    الرشوة في زمن السلاطين – زمان

    عقوبة‭ ‬التشهير‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ : ‬قراءة‭ ‬تاريخية – زمان

    “لفقيه الزيتوني” : من القرويين إلى أسوار السجن – زمان

    اللامنتمون والانتخابات : «تمسكن حتى تمكن» ؟ – زمان

    الصحة في المغرب : تاريخ العطب المزمن – زمان

    عندما أزعجت الصحافة الفرنسية الملك – زمان

  • ضيف زمان

    أدونيس : «المرأة المسلمة في زمن النبي كانت أكثر تحرّرا مما عليه اليوم» – زمان

    شكيب جسوس : من تشخيص المرض إلى البحث عن معنى المجتمع – زمان

    السعيد أمسكان : «لماذا غضب الحسن الثاني من أحرضان.. وهكذا دخلت الحكومة» – زمان

    محمد الناصري : «هكذا أسسنا علم الجغرافيا بعد الاستقلال» – زمان

    المعارض الجزائري أنور مالك : «هذه حقيقة وأسرار النظام الجزائري وسبب عدائه للمغرب» – زمان

    رحال بوبريك : «قضية الصحراء ليست مجرد قرارات أممية بل جراح عشناها» – زمان

    عبد الكريم بناني : «كيف كان الحسن الثاني يدير الدولة من الداخل» – زمان

    عمر الكتاني : «هناك طريقتان لعلاج مشاكل المغرب، الديمقراطية أو الصدمة» – زمان

    محمد برادة : «السياسيون لم يعملوا على نموذج جديد لتجنب الأزمات» – زمان

  • ملفات

    التوارگـ : أمازيغ الصحراء المنسيون – زمان

    مصطفى الشابي : «كيف تشكلت قوة المغرب العسكرية» – زمان

    الصحراء.. من الفوضى إلى قبضة الجيش – زمان

    كيف صاغ الجيش “الصامت” المغرب الحديث؟ – زمان

    العلوج.. سلاح المنصور الذهبي الخفي – زمان

    “الروم” في خدمة سلاطين المغرب – زمان

    الجيش الموحدي : القوة التي صنعت إمبراطورية – زمان

    الجيش الموري في المغرب القديم – زمان

    من الجيش الموري إلى القوات المسلحة الملكية : القصة الكاملة – زمان

  • التاريخ المنسي
    • بورتريه
    • نافدة على التراث
    • قراءة في كتاب
    • أرشيفنا
  • حفريات تاريخية
    • الرحلة الكبرى
    • ذاكرة مكان
    • كان يا ما كان
    • حكاية جريمة
  • آراء وأفكار
    • افتتاحية
    • قبض الريح
    • للتاريخ إضاءة
    • تعليق
    • خارج التاريخ
    • شهادة
  • التاريخ المرئي
  • كشك إلكتروني
أي نتيجة
View All Result
زمان
  • Français

قانون القومية الإسرائيلي – زمان

حسن أوريد حسن أوريد
25 مارس 2021
في آراء وأفكار, حسن اوريد, قبض الريح
0
Partager sur FacebookPartager sur Twitter

أثار القانون، الذي تبنته إسرائيل بتاريخ 18 يوليوز 2018 حول القومية اليهودية والذي يقيم تطابقا ما بين الدولة اليهودية والشعب اليهودي، لغطا كبيرا. أصبحت اللغة العبرية، بمقتضى هذا القانون، اللغة الوحيدة المعتمدة في إسرائيل، وتم نزع مقتضى لغة رسمية أو ثانية عن العربية. ويروم هذا القانون بالنسبة لواضعيه الربط مع فلسفة الصهيونية.
وأما المقتضى الثاني، ويهم أكثر من 60 بالمائة من الضفة الغربية، فيقضي بعدم احتكام الفلسطينيين فيما يخص تظلماتهم إلى المحكمة العليا، بل إلى المحاكم العادية، أي يُسوّى بينهم وبين الإسرائيليين ظاهريا، لكن واقع الحال هو أن الضفة تكف من أن تخضع لقوانين الاحتلال لتخضع لقوانين إسرائيل. واللامنطوق في هذا المقتضى هو الضم. ذلك أن القانون لا يتحدث عن دولة إسرائيل، بل أرض إسرائيل أو إرز إسرائيل (بالعبرية) التي تضم ما تسميه الأدبيات الإسرائيلية بيهودا والسامرة.
ما لا يسفر عنه القانون هو الإجهاز على حل الدولتين بضم الضفة الغربية عمليا، والأخطر هو تجريد عرب إسرائيل من المواطنة… وقد يكون الأمر خطوة، قبل دفعهم للرحيل أو الترحيل. وهو ما أوحى به النائب آفي ديشتر، عن الليكود، صاحب مشروع القانون، في تصريح له موجها كلامه للنواب العرب: «لم تكونوا هنا قبلنا، ولن تكونوا هنا بعدنا».
يهمنا طبعا أن نقف عند هذا القانون، لأن ما يعتمل في إسرائيل يؤثر في الشرق الأوسط، وينتهي تأثيره، بل أواره، إلى بلادنا. نسعى أن نعرض للموضوع، ليس من منطلق إيديولوجي، أيا كان، بل من منطلق العدالة، والمنطق. بمقتضى القانون الذي يُشرعن لممارسة مكرسة، يُسمح لشخص، وليكن من روسيا أو إثيوبيا أو الأرجنتين أن يصبح إسرائيليا، وتمنع المواطنة، بل حق الزيارة، على شخص ولد بحيفا أو يافا، أو أن أصوله منها لآلاف السنين، لأنه ليس يهوديا. وقد تكون أصوله القديمة من العبرانيين، وحوّل دينه ولغته، كما حدث لغالبية شعوب الدنيا التي حولت لغتها ودينها دون أن ترحل عن أرضها أو تنسلخ من شخصيتها العميقة. قانون القومية يجافي مقتضى العدل بشكل صريح. أما من ناحية المنطق، فكيف يمكن الزعم بالديمقراطية وتبني مفهوم مثلوم للمواطنة، أو مواطنة بالتقسيط، أو اختزالية. تقوم هوية الدولة الإسرائيلية على تلازم قيام الدولة والشعب اليهودي، ومن جهة أخرى على تلازم الهوية اليهودية والديمقراطية. وهو الأمر الذي يطرح جملة من الأسئلة. هل الشعب مفهوم ديني؟ وإذا كان كذلك، أليس ذلك مناف للمقتضى الحديث للمواطنة الذي يقوم على الأرض. ما القاسم المشترك بين يهودي علماني أشكنازي، وآخر متدين سيفراديم؟ ما الحال لمن ليس الاعتبار اليهودي محددا لهويته؟ ما الشأن لمن أراد أن يعتنق دينا آخر، من يهودي إسرائيل أو أن يصبح غنوصيا؟ كيف تقام الدنيا وتقعد من أجل حرية المعتقد، ويُسكت عن مقتضى يشرعن للمواطنة على قاعدة ثيولوجية أسطورية؟ ألسنا هنا أمام ما يسميه المؤرخ الإسرائيلي شلومو صاند بأسطورة الشعب الإسرائيلي عوض حقائق موضوعية دامغة؟
طبيعة إسرائيل التناقض المستمر، مثلما كتب عزمي بشارة في كتاب قيّم “من يهودية الدولة حتى شارون”. والكتاب ليس صرخة غاضبة، أو لغطا خطابيا، بل تحليلا ينبني على معرفة، وقراءة موضوعية، لم يفقد من راهنيتة رغم أنه كُتب قبل أكثر من عشر سنوات. يتأذى الإسرائيليون مما ينعتونه بمعاداة محيطهم لهم، ويُنحون باللائمة على جيرانهم الذين يوظفون الدعاية، ويستعملون سلاح المقاطعة الاقتصادية، مثلما ينزعجون من أوصاف العنصرية، والأبارتيد… لكن أليسوا مسؤولين عن ذلك؟
للأسف الشديد، هناك سابقة مذمومة ما تزال تلقي بظلالها، ونعرف في المغرب بعض فصولها المؤلمة بصفة حميمية، حينما أقدمت الكنيسة في إسبانيا على طرد المسلمين واليهود على السواء بناء على نظرية صفاء العقيدة والدم، وتنصلت من الاتفاقات التي أبرمتها مع الملك أبي عبد الله، وأقدمت على استصدار قانون سنة 1567، بمقتضاه يتحول المسيحيون الجدد، من نُصِّروا قسرا، من أسمائهم القديمة، ولغتهم ولباسهم، لينتهي الأمر إلى قرار الطرد سنة 1609، إلى غاية 1614، مما اعتبره بعض القساوسة بالهولوكوست اللذيذ.
ألا يكون قانون الهوية، أو القومية خطوة قبل الطرد النهائي، أسوة لما وقع لليهود والمسلمين في الأندلس؟ هل يستفيق المنتظم الدولي إلى أن يتم “التطهير العرقي” للعرب الإسرائيليين، أو للفلسطينيين في الضفة، مع استمرار وضع البونتوستات في غزة؟
قرأت ما كتبه الصحافي المغربي ميمون أم العيد في زيارته لإسرائيل، ووقفت على أمرين خليق أن نقف عندهما، أولا، ما أورده من أن مساعي التطبيع مع المغاربة، ما هي إلا حطب (كذا) من أجل تطبيع إسرائيل مع المحيط المباشر لها من أردنيين ولبناين وسوريين ومصريين. فليس المغاربة إلا وسيلة، مثلما كتب أم العيد. والمسألة الثانية ما قاله عضو في الكنيست من المغرب، أوحنا، أن الذي يهم الإسرائيليين من كل المشارب، هو هوية إسرائيل وليست هوية المغرب بداخل إسرائيل. وهو تصريح له ميزة الوضوح. ولا يلام شخص أو مسؤول يدافع عن مصالح بلاده، لكن ما الشأن لمن يُوظف لذلك، من خارج إسرائيل، عن وعي أو غير وعي؟
قانون القومية ليس قانونا جائرا فحسب، بل إجراء ينبني على مخاطر. ومثلما شجبت في مقال سابق، كان قد جر علي تهجمات مجانية، مقترح قانون مغربي حول تجريم الزيارة إلى إسرائيل، لا يمكن السكوت، انطلاقا من مقتضيات العدالة والحق والشرعية الدولية ومنطق الأشياء، عن قانون يتنافى ومستلزمات الديمقراطية، ويهدد بتأجيج التوتر في المنطقة.

حسن‭ ‬أوريد
مستشار‭ ‬علمي‭ ‬بهيئة‭ ‬التحرير

للإطلاع على مجمل المقال ندعوكم للإشتراك أو طلب العدد من الكشك الرقمي عبر الموقع
الاشتراك الكشك
حسن أوريد

حسن أوريد

ذات صلة مقالات

آراء وأفكار

بنكيران حفيد سعد بن عبادة وإيران – زمان

1 يونيو 2026
آراء وأفكار

لا للانفصال، نعم لوحدة الشعوب – زمان

1 يونيو 2026
آراء وأفكار

المغاربة أولا… – زمان

1 مايو 2026
آراء وأفكار

عمى الهيمنة – زمان

1 مايو 2026
آراء وأفكار

من يحمي جيوب المواطنيين ؟ – زمان

2 أبريل 2026
آراء وأفكار

المثقف في زمن الضجيج الرقمي – زمان

2 أبريل 2026
تحميل المزيد من
مرحلة ما بعد القادم

من نحن ؟ - زمان

أصحاب الجلاليب في مواجهة ليوطي - زمان

حسن نجمي : «حين اشتعلت بن أحمد» - زمان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أي نتيجة
View All Result

في الأكشاك




logo

À propos

زمان هي مجلة مغربية شهرية تُعنى أساسًا بتاريخ المغرب، وتصدر بنسختين لغويتين يختلف محتواهما: نسخة بالفرنسية منذ إطلاقها في نوفمبر 2010، ونسخة بالعربية منذ أكتوبر 2013.

تابعونا

حقوق النشر محفوظة © زمان. جميع الحقوق محفوظة 2018.

أي نتيجة
View All Result

في الأكشاك



  • مع الراهن
    • آخر الأخبار
    • حدث في مثل هذا اليوم
    • خطأ
    • صحيح
    • قصة كلمة
    • هل تعلم؟
    • شاهد على الحدث
    • أخبار التاريخ
  • كشف الستار
  • قضايا ساخنة
  • ضيف زمان
  • ملفات
  • التاريخ المنسي
    • بورتريه
    • نافدة على التراث
    • قراءة في كتاب
    • أرشيفنا
  • حفريات تاريخية
    • الرحلة الكبرى
    • ذاكرة مكان
    • كان يا ما كان
    • حكاية جريمة
  • آراء وأفكار
    • افتتاحية
    • قبض الريح
    • للتاريخ إضاءة
    • تعليق
    • خارج التاريخ
    • شهادة
  • التاريخ المرئي
  • كشك إلكتروني
أي نتيجة
View All Result

حقوق النشر محفوظة © زمان. جميع الحقوق محفوظة 2018.